ميتسوبيشي باور تورد توربينات غازية لمشاريع في السعودية

أكوا -1.57%
السعودية للطاقة +0.88%

أكوا

2082.SA

169.50

-1.57%

السعودية للطاقة

5110.SA

17.25

+0.88%

الرياض - مباشر: أعلنت شركة ميتسوبيشي باور، المتخصصة بحلول الطاقة، التابعة لشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، عن تلقيها طلبي توريد رئيسيين لمشروعي محطتي توليد الطاقة المستقلتين "روماح-1" و"النعيرية-1" في المملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه الطلبات بالتعاون مع شركة دوسان للطاقة، والتي بموجبها ستوفر ميتسوبيشي باور ستة توربينات غازية من طراز M501JAC ومولدات ومعدات مساعدة للمشروع الذي يُعتقد أنه سيلعب دورًا رئيسيًا في دعم التحول في مجال الطاقة في المملكة.

وقال رئيس شركة ميتسوبيشي باور في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خالد سالم : "نحن فخورون بالشراكة مع الشركة السعودية للكهرباء، وأكوا باور، وكيبكو، ودوسان للطاقة في هذا المشروع التاريخي، الذي يؤكد التزامنا بتطوير البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية".

وتقع محطتا توليد الكهرباء "الرماح-1" و"النعيرية-1" في المنطقتين الوسطى والشرقية من المملكة العربية السعودية، وسيتم تطويرهما من قبل اتحاد يضم الشركة السعودية للكهرباء ، وشركة أكوا باور ، وشركة كوريا للطاقة الكهربائية (كيبكو).

وأضاف سالم: "مع استمرار المملكة في رحلتها الطموحة نحو زيادة حصة الطاقة المتجددة في شبكتها، ستكون محطتا رماح 1 والنعيرية 1 بمثابة حجر الزاوية في ضمان استقرار الشبكة وتوليد الطاقة بشكل موثوق".

وأضاف: "إن هذا التعاون لا يعزز التزامنا بتقديم حلول متطورة وجاهزة للهيدروجين فحسب، بل يمثل أيضًا خطوة مهمة إلى الأمام في دعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وطموحها الأوسع لمستقبل طاقة مستدام ومنخفض الكربون".

وستوفر محطات الطاقة مجتمعة 3.6 جيجاواط (جيجاوات)، وهو ما يمثل ما يقرب من 2.5٪ من قدرة الشبكة الوطنية.

تجدر الإشارة إلى أن خطة مزيج الطاقة في المملكة العربية السعودية تهدف إلى دمج الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي بنسبة 50% من توليد الكهرباء في المملكة بحلول عام 2030. كما تشكل هذه المشاريع جزءًا أساسيًا من المبادرة السعودية الخضراء، التي تسعى إلى تحقيق صافي انبعاثات صفرية للغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول عام 2060 أو قبل ذلك، باستخدام نهج الاقتصاد الدائري للكربون.

بدأت شركة ميتسوبيشي باور عملياتها في المملكة العربية السعودية بأول توريد للغلايات لشركة أرامكو السعودية في بقيق في ستينيات القرن العشرين.