أوروبا في الصباح - محافظو البنوك المركزية يدقون ناقوس الخطر بشأن التضخم
إس آند بي 500 SPX | 0.00 | |
ناسداك IXIC | 0.00 |
نظرة على ما ينتظرنا في الأسواق الأوروبية والعالمية من أنكور بانيرجي
مع اشتداد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بعد هجمات كبيرة على البنية التحتية للطاقة، أصبحت اجتماعات البنوك المركزية مسرحاً لصناع السياسات للتوحد في الإشارة إلى احتمال تسارع التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.
انضم بنك اليابان إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك كندا في الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، لكنه سلط الضوء على تزايد ضغوط الأسعار التي قد تصاحب حرباً طويلة الأمد أدت إلى اضطراب الأسواق العالمية هذا الشهر.
مع توقع الأسواق أن يقوم البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أيضاً بالإبقاء على أسعار الفائدة في وقت لاحق من اليوم، سينصب التركيز مرة أخرى على تصريحات المسؤولين الذين من المرجح أن يتحدثوا بصرامة عن التضخم.
يسير صناع السياسات على حبل مشدود وهم يسعون لكبح جماح ضغوط الأسعار العنيدة دون عرقلة النمو، تماماً كما فعلوا في عام 2022 عندما أدى غزو روسيا لأوكرانيا إلى ارتفاع حاد في معدلات التضخم مدفوعاً بأسعار السلع.
أدت معضلة الركود التضخمي هذه إلى إضعاف معنويات المستثمرين، حيث تحاول الأسواق التأقلم مع صراع آخر لا تظهر عليه أي علامات على الانحسار.
وهكذا، اتخذ المتداولون موقفاً حذراً، فباعوا الأسهم، وأرجأوا توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، واتجهوا إلى شراء الدولار الأمريكي. وتتجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر الغاز الطبيعي بأكثر من 6%.
وقد أدى ذلك إلى انخفاض قيمة الين الياباني إلى ما دون 160 ينًا للدولار، وهو ما يتوقع التجار أن يؤدي إلى تدخل، خاصة بعد التصريحات القوية التي أدلى بها وزير المالية الياباني يوم الخميس.
قد يشعر مراقبو الين بشعور من التكرار مع ظهور احتمال التدخل كل بضعة أشهر.
تتجه الأنظار بقوة نحو محافظ بنك اليابان، حيث يدرس المستثمرون كيف سيوازن بين ضرورة دعم الاقتصاد المتضرر من الصدمة وتجنب التخلف عن ركب التضخم. وقد يحدد ذلك مصير الين في نهاية المطاف.
بعد ذلك، ينتقل الأمر إلى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.

أهم التطورات التي قد تؤثر على الأسواق يوم الخميس:
اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي
اجتماع سياسات مجلس إنجلترا
بيانات الأجور في المملكة المتحدة
