انخفض مؤشر ناسداك بأكثر من 1% مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا: تحسن معنويات المستثمرين، ومؤشر الجشع لا يزال في منطقة "الخوف".
سبيس إكس SPCX | 0.00 | |
كارنيفال كوربرايشن CCL | 0.00 | |
ميكرون تيكنولوجي MU | 0.00 | |
فيديكس كورب FDX | 0.00 | |
Korn Ferry KFY | 0.00 |
أظهر مؤشر الخوف والطمع لشبكة CNN Money تحسناً في معنويات السوق بشكل عام، بينما ظل المؤشر في منطقة "الخوف" يوم الاثنين.
استقرت الأسهم الأمريكية على تباين يوم الاثنين، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسائر وسط انخفاضات في أسهم التكنولوجيا.
انخفض سهم شركة سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز (ناسداك: SPCX ) بأكثر من 16% يوم الاثنين، مسجلاً بذلك ثالث انخفاض يومي متتالٍ. في المقابل، ارتفع سهم شركة مايكرون تكنولوجي (ناسداك: MU ) بنسبة تقارب 7% قبل صدور التقرير الفصلي للشركة المصنعة للرقائق يوم الأربعاء.
أدت المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن مضيق هرمز إلى انخفاض أسعار النفط، وسط رهانات مستمرة بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشدد قد يرفع أسعار الفائدة هذا العام.
أغلقت معظم قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على ارتفاع، حيث سجلت أسهم الطاقة والعقارات والرعاية الصحية أكبر المكاسب يوم الاثنين. في المقابل، خالفت أسهم قطاعي السلع الاستهلاكية غير الأساسية وخدمات الاتصالات الاتجاه العام للسوق، وأغلقت الجلسة على انخفاض.
أغلق مؤشر داو جونز مرتفعاً بنحو 148 نقطة ليغلق عند 51,712.71 نقطة يوم الاثنين. في المقابل، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.37% إلى 7,472.79 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.32% إلى 26,166.60 نقطة خلال جلسة تداول يوم الاثنين.
سجلت الأسهم مكاسب الأسبوع الماضي، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9%، مسجلاً أسبوعه الحادي عشر الرابح في 12 أسبوعاً. وارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.7%، بينما قفز مؤشر ناسداك بنسبة 2.4% خلال تلك الفترة.
ينتظر المستثمرون اليوم نتائج أرباح شركات كارنيفال كورب المحدودة (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: CCL )، وكورن فيري (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: KFY )، وفيديكس كورب (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: FDX ).
ما هو مؤشر الخوف والطمع الذي تصدره شبكة سي إن إن للأعمال؟
عند قراءة حالية تبلغ 34.7، ظل المؤشر في منطقة "الخوف" يوم الاثنين، مقابل قراءة سابقة بلغت 31.6.
مؤشر الخوف والطمع هو مقياس لمعنويات السوق الحالية. ويستند إلى فرضية أن ارتفاع مستوى الخوف يضغط على أسعار الأسهم، بينما يؤدي ارتفاع مستوى الطمع إلى تأثير معاكس. يُحسب المؤشر بناءً على سبعة مؤشرات متساوية الوزن. ويتراوح المؤشر من 0 إلى 100، حيث يمثل 0 أقصى درجات الخوف، بينما يشير 100 إلى أقصى درجات الطمع.
صورة من موقع Shutterstock
