نشرت شركة ناتيرا نتائج دراسة مستقبلية متعددة المراكز حول سرطان خلايا ميركل في مجلة JAMA للأمراض الجلدية؛ حيث أظهر اختبار Signatera قدرةً أكبر بكثير على التنبؤ بتكرار الإصابة مقارنةً باختبار AMERK.

شركة ناتيرا

شركة ناتيرا

NTRA

0.00

قامت الدراسة بتقييم اختبار Signatera مقابل اختبار الأجسام المضادة لفيروس الورم الحليمي للخلايا الميركلية (AMERK)، ووجدت أن Signatera هو مؤشر أقوى بكثير على تكرار الإصابة، كما أنه اكتشف الانتكاس في وقت مبكر.

سرطان الخلايا الميركلية (MCC) هو سرطان جلدي نادر ولكنه عدواني، ويعاود الظهور لدى حوالي 40% من المرضى.1 على الرغم من خطورته، افتقر الأطباء إلى مؤشر حيوي موثوق وعالمي لتوجيه المراقبة. يُعد اختبار AMERK أداة مراقبة شائعة الاستخدام، لكن فائدته محدودة: إذ لا يُمكن استخدامه إلا مع حوالي 50% من مرضى سرطان الخلايا الميركلية الذين تكون أورامهم إيجابية للفيروس، وتقل دقته بعد التعرض للعلاج المناعي أو تكرار الإصابة عدة مرات.2-3 نُشرت نتائج التحقق السريري من Signatera لجميع مرضى سرطان الخلايا الميركلية، بغض النظر عن الحالة الفيروسية، مما أدى إلى إدراجه في إرشادات الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان (NCCN) كتوصية للمراقبة.

تُعدّ هذه الدراسة المنشورة تحليلاً استرجاعياً لمقارنة مباشرة بين اختبارَي Signatera وAMERK، أُجريت في مراكز متعددة، على 169 مريضاً مصاباً بسرطان الخلايا الكلوية. وتشمل النتائج الرئيسية ما يلي:

  • قوة تنبؤية فائقة: كان اختبار Signatera مؤشرًا أقوى بكثير على تكرار الإصابة من اختبار AMERK (فرق نسبة المخاطر = 6.6؛ p < 0.001)، مع نسب مخاطر أعلى، وقيمة تنبؤية إيجابية أعلى، وقيمة تنبؤية سلبية أعلى.
  • حساسية أعلى: اكتشف اختبار Signatera تكرار الإصابة بشكل متكرر أكثر من اختبار AMERK بحساسية بلغت 90٪ مقابل 55٪ على التوالي.
  • فترة الكشف الأطول: في المرضى الذين تم الكشف عن تكرار الإصابة لديهم بواسطة كلا الاختبارين، كشف اختبار Signatera عن تكرار الإصابة في وقت أبكر من اختبار AMERK بمتوسط فترة كشف يبلغ 5.1 شهرًا مقابل 2.1 شهرًا على التوالي.