تُسهّل شركة إنفيديا على الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي الحصول على قوة الحوسبة من خلال برنامج جديد للحوسبة السحابية ومشاركة الإيرادات

إنفيديا
كورنينغ إنك
IREN Limited

إنفيديا

NVDA

0.00

كورنينغ إنك

GLW

0.00

IREN Limited

IREN

0.00

في خطوة لدعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، قدمت شركة Nvidia Corp. (NASDAQ: NVDA ) مبادرة جديدة توفر الوصول إلى البنية التحتية للحوسبة عالية الأداء من خلال نموذج تقاسم الإيرادات ودعم الائتمان.

أعلنت الشركة التي يرأسها جنسن هوانغ يوم الأربعاء أن مزودي خدمات الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي سيقدمون خدمات مدعومة بتقنية إنفيديا ضمن هذا البرنامج. يتيح هذا الترتيب لشركة إنفيديا الربح من مبيعات الأجهزة وحصة من أرباح مزودي الخدمات السحابية المستقبلية. تهدف هذه المبادرة إلى تخفيف التحديات المالية التي تواجهها شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة التي تحتاج إلى الوصول إلى بنية تحتية حاسوبية باهظة الثمن.

تُعدّ العديد من شركات الحوسبة السحابية، بما فيها Sharon AI و Firmus ، من أوائل الشركات التي أنشأت بنية تحتية للذكاء الاصطناعي باستخدام منصة مراكز البيانات DSX من Nvidia ضمن المرحلة الأولى من البرنامج. وتخطط Sharon AI لنشر ما يصل إلى 40,000 وحدة معالجة رسومية من طراز NVIDIA Grace Blackwell GB300، بينما تعمل Firmus على تطوير مجمع مصانع DSX AI في باتام، إندونيسيا.

تعمل شركة Nvidia على توسيع نظامها البيئي للذكاء الاصطناعي من خلال الاستثمار في شراكات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات، مما يساعد شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة على تبني معالجاتها وتوسيع نطاق استخدام تقنيتها وسط الطلب المتزايد على الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي.

جهود شركة إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي تُثير انقساماً بين الخبراء

إن التزام شركة Nvidia بالشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ليس بالأمر الجديد. فقد أفادت التقارير أن الشركة خصصت أكثر من 40 مليار دولار للاستثمار في الذكاء الاصطناعي في أوائل عام 2026، بقيادة حصة بقيمة 30 مليار دولار في OpenAI ، إلى جانب استثمارات بمليارات الدولارات في Corning Inc. (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: GLW ) و IREN Ltd. (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: IREN ).

إلا أن هذا النهج أثار جدلاً واسعاً. فقد أعرب النقاد، بمن فيهم مايكل بوري ، عن مخاوفهم بشأن الطبيعة الدائرية لهذه الاستثمارات، حيث يدور رأس المال بشكل أساسي داخل الشركات نفسها. وقد قلل بوري من شأن التفاؤل بشأن شركة إنفيديا، واصفاً قوتها الظاهرة بأنها "مجرد وهم" بعد أن أشاد جيم كريمر، المعلق في قناة سي إن بي سي، بشركة تصنيع الرقائق، وأشار إلى إمكانية إخفاء مليارات الدولارات من وحدات معالجة الرسومات من إنفيديا من خلال عمليات محاسبية معقدة.

من جهة أخرى، أشاد مؤيدون مثل دانيال نيومان، الرئيس التنفيذي لمجموعة فيوتوروم ، باستراتيجية إنفيديا، مؤكدين أنها تُمكّن الشركة من النمو بشكل أكبر وتوليد تدفقات نقدية أعلى. وصرح قائلاً: "سيُطلق المتشائمون بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي على هذا التمويل اسم التمويل الدائري. أما أنا فأُسميه استثماراً حكيماً".

إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا .

صورة من موقع Shutterstock