ارتفعت أسعار النفط مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة للمحادثات الأمريكية الإيرانية الهشة.
أرامكو السعودية 2222.SA | 0.00 | |
تاسي TASI.SA | 0.00 |
بقلم أنمول تشوبي
12 مايو (رويترز) - ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، حيث بدت المفاوضات لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران هشة، إذ أبرز رد طهران على اقتراح أمريكي اختلافات صارخة أبقت المخاوف بشأن الإمدادات قائمة.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 30 سنتًا، أو 0.29%، لتصل إلى 104.51 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي CLc1 بمقدار 31 سنتًا، أو 0.32%، ليصل إلى 98.38 دولارًا بحلول الساعة 00:02 بتوقيت غرينتش. وسجل كلا المؤشرين ارتفاعًا بنسبة 2.8% تقريبًا يوم الاثنين.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن وقف إطلاق النار مع إيران "على حافة الانهيار"، مشيراً إلى وجود خلافات حول عدة مطالب، مثل وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، وإزالة الحصار البحري الأمريكي، واستئناف مبيعات النفط الإيرانية، والتعويض عن أضرار الحرب.
كما أكدت طهران على سيادتها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
"طالما ظلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران غير حاسمة وظلت التدفقات المادية عبر مضيق هرمز مقيدة، فمن المتوقع أن نرى الأسعار تبقى فوق 100 دولار"، هذا ما قاله تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة KCM Trade، في رسالة بريد إلكتروني.
وقال: "إن تحقيق انفراجة حقيقية نحو اتفاق سلام قد يؤدي إلى تصحيح حاد يتراوح بين 8 و12 دولارًا، في حين أن أي تصعيد أو تهديدات حصار متجددة من شأنه أن يدفع خام برنت بسرعة إلى ما يزيد عن 115 دولارًا".
أدت الاضطرابات المرتبطة بإغلاق المضيق تقريباً إلى دفع المنتجين إلى تقليص الصادرات، حيث أظهر استطلاع أجرته رويترز يوم الاثنين أن إنتاج النفط من منظمة أوبك في أبريل انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين.
حذر أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية (2222.SE) ، يوم الاثنين من أن الاضطرابات التي تطرأ على صادرات النفط عبر المضيق قد تؤخر عودة استقرار السوق حتى عام 2027، مع خسارة حوالي 100 مليون برميل من النفط أسبوعياً.
في غضون ذلك، أعلنت إدارة ترامب يوم الاثنين عن خطط لإقراض 53.3 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي كجزء من الجهود المبذولة لتهدئة سوق النفط.
أظهرت بيانات تتبع السفن أن شحنة من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي في طريقها إلى تركيا، مما يمثل أول شحنة من هذا النوع إلى الدولة المطلة على البحر الأبيض المتوسط.
وفي الوقت نفسه، وقبل أيام فقط من اجتماع ترامب المقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، فرضت واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد وتسع شركات، بما في ذلك شركات مقرها في هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، لتسهيل شحنات النفط الإيراني إلى الصين.
وفي سياق منفصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين أن الإمارات العربية المتحدة شنت ضربات عسكرية على إيران، بما في ذلك هجوم في أوائل أبريل/نيسان استهدف مصفاة نفط في جزيرة لافان الإيرانية. وأشار التقرير إلى أن الإمارات لم تعترف علناً بهذه الضربات.
