ارتفعت أسعار النفط بنسبة 4% بعد تحذير محمد العريان من "تصعيد كبير" في الحرب الأمريكية الإيرانية

صندوق النفط الأمريكي المحدود LP
وحدة Brent زيت المحدودة بالولايات المتحدة

صندوق النفط الأمريكي المحدود LP

USO

0.00

وحدة Brent زيت المحدودة بالولايات المتحدة

BNO

0.00

ارتفعت أسعار النفط الخام العالمية بنحو 4% في وقت مبكر من صباح الاثنين، عقب موجة جديدة من الضربات العسكرية الأمريكية على إيران. ويعكس هذا الارتفاع المفاجئ في أسعار السلع تحذيراً من الخبير الاقتصادي البارز محمد العريان، مفاده أن "التصعيد الكبير" للأعمال العدائية في الشرق الأوسط سيختبر بشدة افتراض السوق السائد بأن الصراع سيبقى محصوراً.

ارتفاع أسعار النفط الخام وصناديق المؤشرات المتداولة

استجابت أسواق النفط بسرعة للتوترات الجيوسياسية المتجددة . ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.04% لتصل إلى 79.08 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.54% لتصل إلى 74.65 دولارًا للبرميل.

انعكس هذا الزخم التصاعدي بشكل واضح في صناديق المؤشرات المتداولة التي تتبع أسعار النفط. فقد ارتفع مؤشر صندوق نفط برنت الأمريكي (المدرج في بورصة نيويورك تحت الرمز: BNO ) بنسبة 4.27% ليصل إلى 43.95 دولارًا. وفي الوقت نفسه، شهد مؤشر صندوق النفط الأمريكي (المدرج في بورصة نيويورك تحت الرمز: USO ) ارتفاعًا بنسبة 4.27%، ليصل سعره خلال الليل إلى 113.34 دولارًا.

تحذير العريان بشأن إجماع السوق

وفي تقييم أجراه محمد العريان خلال عطلة نهاية الأسبوع، أشار إلى أن "التصعيد الكبير للمناوشات بين الولايات المتحدة وإيران سيختبر الإجماع السائد في السوق بأن مثل هذه التطورات من غير المرجح أن تتطور إلى صراع عسكري شامل".

وتوقع العريان أنه إذا استمر إجماع السوق، فإن أسعار النفط ستفتتح في آسيا "على ارتفاع ولكن ليس بشكل كبير - مع سعر خام برنت في أواخر السبعينيات أو أوائل الثمانينيات".

لكنه حذر من أنه في حال انهيار الإجماع، ينبغي على المستثمرين توقع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تتراوح بين 80 و85 دولارًا في البداية. وفي النهاية، حذر من أن الوضع يزداد تقلبًا.

تصاعدت التوترات في قطاع الشحن في هرمز

تأتي تحركات السوق في أعقاب الضربة الأمريكية الرابعة على إيران خلال الأسبوع الماضي. ووفقًا للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فإن الضربات الأخيرة جاءت ردًا مباشرًا على هجوم الحرس الثوري الإسلامي على سفينة حاويات تجارية في مضيق هرمز.

صرحت القيادة المركزية الأمريكية بأن الضربات صدرت بأمر من القائد الأعلى "لمحاسبة القوات الإيرانية" ولتقويض قدرتها على مهاجمة "البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بحرية".

كما أكدت يوم الأحد أن الحكومة الإيرانية لا تسيطر على مضيق هرمز، معلنة عن جولة جديدة من الضربات ضد طهران مع تصاعد التوترات في المنطقة.

بينما زعمت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إغلاق المضيق، نفت القيادة المركزية الأمريكية ذلك، مؤكدةً أن حركة الملاحة مستمرة وأن الممر المائي لا يزال مفتوحًا للعبور القانوني. ويمر عبر هذا الممر المائي الحيوي ما يقارب خُمس إمدادات النفط العالمية.

إخلاء المسؤولية: تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.

الصورة مقدمة من: Funtap على موقع Shutterstock.com