أظهر استطلاع أجرته رويترز انخفاض إنتاج منظمة أوبك من النفط في ديسمبر/كانون الأول بسبب إيران وفنزويلا.

الطاقة +0.14%

الطاقة

TENI.SA

5259.97

+0.14%

بقلم أليكس لولر

- أظهر مسح أجرته رويترز يوم الجمعة أن إنتاج النفط من منظمة أوبك انخفض في ديسمبر بسبب انخفاض الإمدادات من إيران وفنزويلا، الأمر الذي عوّض اتفاق أوبك+ على زيادة الإنتاج لهذا الشهر.

أظهر المسح أن منظمة الدول المصدرة للنفط ضخت 28.40 مليون برميل يومياً الشهر الماضي، بانخفاض قدره 100 ألف برميل يومياً عن إجمالي نوفمبر المعدل، مع تسجيل إيران لأكبر انخفاض.

خفّضت منظمة أوبك+، التي تضم منظمة أوبك وحلفاءها بما في ذلك روسيا، وتيرة زيادات إنتاجها الشهرية وسط مخاوف من فائض في المعروض. ويقترب العديد من الأعضاء من بلوغ طاقتهم الإنتاجية القصوى، ويُطلب من بعضهم إجراء تخفيضات إضافية للتعويض عن فائض الإنتاج السابق، مما يحدّ من تأثير أي زيادات أخرى.

بموجب اتفاق بين ثمانية أعضاء في منظمة أوبك+ يغطي إنتاج شهر ديسمبر، كان من المقرر أن ترفع الدول الخمس الأعضاء في منظمة أوبك - الجزائر والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة - الإنتاج بمقدار 85 ألف برميل يومياً قبل تأثير تخفيضات التعويضات التي بلغ مجموعها 135 ألف برميل يومياً للعراق والإمارات العربية المتحدة.

يُظهر المسح أن الزيادة الفعلية التي حققتها الدول الخمس بلغت 20 ألف برميل يومياً.

أظهر مسحٌ انخفاضاً في إمدادات النفط الخام الإيرانية بمقدار 100 ألف برميل يومياً في ديسمبر/كانون الأول. وتخضع إيران لعقوبات أمريكية تهدف إلى الحد من صادراتها النفطية بسبب برنامج طهران النووي، وقد أُعلن عن أحدث هذه الإجراءات في ديسمبر/كانون الأول. وتشير بيانات تتبع ناقلات النفط إلى أن الصادرات تتفاوت أيضاً من شهر لآخر مع عودة السفن من عمليات التسليم.

أظهر المسح انخفاض إمدادات النفط الخام الفنزويلية بمقدار 70 ألف برميل يومياً في ديسمبر، وسط حصار أمريكي يهدف إلى تقليل شحنات النفط، ومن المتوقع أن يزداد التأثير هذا الشهر.

وقالت ليفيا غالاراتي من شركة Energy Aspects الاستشارية إن الشركة لم تشهد تغييراً ذا مغزى في إنتاج فنزويلا خلال معظم شهر ديسمبر، وتتوقع أن ينخفض إنتاج النفط الخام والمكثفات إلى 950 ألف برميل يومياً هذا الشهر من 1.1 مليون برميل يومياً في ديسمبر.

لم يطرأ تغيير يُذكر على الناتج في العراق والإمارات العربية المتحدة. وتتباين التقديرات الخاصة بهاتين الدولتين تبايناً واسعاً، حيث تشير العديد من المصادر الخارجية إلى أن الناتج الفعلي لهما أعلى مما هو عليه في الواقع.

في حين أن استطلاع رويترز والبيانات التي قدمتها المصادر الثانوية لمنظمة أوبك تُظهر أنهم يضخون كميات قريبة من الحصص المحددة، فإن تقديرات أخرى، مثل تلك التي قدمتها وكالة الطاقة الدولية، تقول إنهم يضخون كميات أعلى بكثير.

يهدف استطلاع رويترز إلى تتبع العرض في السوق ويستند إلى بيانات التدفق من المجموعة المالية LSEG، ومعلومات من شركات أخرى تتعقب التدفقات، مثل Kpler، ومعلومات مقدمة من مصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك والاستشاريين.


(تقرير إضافي من أحمد غدار. تحرير مارك بوتر)

(( alex.lawler@thomsonreuters.com ; Twitter: @AlexLawler100))