كشفت منظمة OpenAI عن مزاعم استخدام شبكة صينية لبرنامج ChatGPT للتأثير على النقاش الأمريكي حول تعريفات ترامب الجمركية وسياسة الذكاء الاصطناعي.
علي بابا القابضة م.ض ADR BABA | 0.00 | |
بايدو BIDU | 0.00 | |
كراود سترايك القابضة CRWD | 0.00 | |
بي واي دي ADR Class H BYDDY | 0.00 |
يُزعم أن عملاء الدعاية الصينية استغلوا منصة الدردشة الآلية التابعة لشركة OpenAI لتضخيم المعارضة للتعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب والتأثير على المناقشات الأمريكية حول مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
حدد تقرير OpenAI مجموعتين رئيسيتين من الأنشطة. الأولى، والتي أطلق عليها اسم حملة "ركوب موجة مراكز البيانات"، أنشأت محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يوحي بأن إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يتسبب في ارتفاع أسعار الكهرباء للأسر المتوسطة.
أما المجموعة الثانية، التي أُطلق عليها اسم "التكنولوجيا والتعريفات الجمركية"، فقد نشرت تعليقات وصوراً تُصوّر التعريفات الجمركية الأمريكية على أنها محاولات لاكتساب ميزة تنافسية في مجال التكنولوجيا. وارتبطت هذه الحملة بشبكة من حسابات التواصل الاجتماعي المشبوهة التي ادّعت زوراً اختراق بيانات مستخدمي ChatGPT.
زعمت مجموعة منفصلة من المستخدمين المرتبطين بشركة تكنولوجيا صينية ذات صلات حكومية أنها سعت للتأثير على المناقشات الأمريكية حول الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، في الوقت الذي تدرس فيه عدة ولايات فرض قيود محتملة على تطوير مراكز البيانات الجديدة.
أعلنت OpenAI أيضًا أنها حظرت مجموعة من المستخدمين الناطقين بالصينية الذين استغلوا ChatGPT لإنشاء شعارات ورسوم كاريكاتورية تنتقد سياسات ترامب التجارية والتكنولوجية. وقد نُشرت هذه الأعمال لاحقًا على منصات مختلفة. كما أنتجت المجموعة نفسها محتوى باللغات الصينية والإيطالية واليابانية لاستخدامه في قسم التعليقات على المقالات المكتوبة بهذه اللغات.
يتزايد خطر التجسس الصيني باستخدام الذكاء الاصطناعي
تأتي هذه النتائج في أعقاب تقرير صادر عن شركة كراود سترايك هولدينغز (ناسداك: CRWD ) كشف أن أكثر من 58% من الهجمات الإلكترونية التي ترعاها دول على شركات التكنولوجيا، وخاصة تلك التي تمتلك أصولاً في مجال الذكاء الاصطناعي، مصدرها الصين. وأشار التقرير إلى أن القيود الأمريكية المفروضة على وصول الصين إلى رقائق تدريب الذكاء الاصطناعي قد أبطأت من وتيرة التقدم التكنولوجي لبكين، مما أدى إلى زيادة عمليات التجسس التي تستهدف مؤسسات التكنولوجيا.
علاوة على ذلك، قامت وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرًا بتحديث "قائمة 1260H"، مضيفةً شركات مثل مجموعة علي بابا (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: BABA )، وشركة بايدو (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: BIDU )، وشركة بي واي دي (المدرجة في السوق خارج البورصة تحت الرمز: BYDDY )، والتي يُشتبه في ارتباطها بالقطاع العسكري أو الصناعي الدفاعي الصيني. وتُؤدي هذه الخطوة إلى زيادة التدقيق على عمالقة التكنولوجيا الصينيين وتورطهم في أنشطة مدعومة من الدولة.
إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا .
صورة من موقع Shutterstock
