مشكلة البنتاغون مع طائرات إف-35 قد تكون خبراً ساراً لشركة لوكهيد مارتن

لوكهيد مارتن

لوكهيد مارتن

LMT

0.00

لدى البنتاغون مشكلة مع طائرة إف-35 التابعة لشركة لوكهيد مارتن (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: LMT ).

بحسب التقارير ، تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية طلب تمويل إضافي بقيمة 13.7 مليار دولار حتى عام 2031 لمعالجة تراجع جاهزية أسطول طائرات إف-35. وسيُخصص هذا التمويل لمواجهة التحديات المستمرة، بما في ذلك نقص قطع الغيار واستمرار اعتماد البرنامج على المقاولين في الصيانة والدعم.

في حين أن هذا التطور يسلط الضوء على الإحباطات المستمرة المحيطة بأكثر الطائرات المقاتلة تطوراً في العالم، فإنه يؤكد أيضاً على حقيقة غالباً ما يتجاهلها المستثمرون: وهي أن الصيانة يمكن أن تكون مربحة.

المرحلة التالية من قصة طائرة إف-35

يُعد برنامج إف-35 بالفعل أكبر برنامج دفاعي في التاريخ، إذ يضم مئات الطائرات العاملة في مختلف فروع الجيش الأمريكي والدول الحليفة.

مع تقادم أساطيل الطائرات وازدياد استخدامها، تزداد أهمية الحفاظ على جاهزية هذه الطائرات للعمليات. ويشير طلب التمويل الأخير المقدم من البنتاغون إلى أن الجاهزية - وليس الإنتاج - أصبحت إحدى أهم أولويات البرنامج.

من شأن الإنفاق المقترح أن يساعد في معالجة المشكلات التي أثرت على جاهزية الطائرات مع دعم البنية التحتية للصيانة وتوفير قطع الغيار في جميع أنحاء الأسطول.

فرصة متنامية للاستدامة

بالنسبة لشركة لوكهيد مارتن، يعزز هذا الخبر القيمة طويلة الأجل لنظام F-35 البيئي.

غالباً ما يركز المستثمرون على طلبات شراء الطائرات ومعدلات الإنتاج والمبيعات الدولية. ومع ذلك، يمكن لعقود الصيانة والتحديث أن توفر تدفقات إيرادات متكررة تستمر لعقود بعد دخول الطائرة الخدمة.

منحت البحرية الأمريكية مؤخراً شركة لوكهيد مارتن عقد صيانة بقيمة 2.3 مليار دولار لطائرات إف-35، مما يسلط الضوء على التزام البنتاغون المستمر بالحفاظ على الجاهزية التشغيلية.

أكثر من مجرد طائرة مقاتلة

تتجاوز أهمية طائرة إف-35 مجرد تسليم الطائرات.

مع استمرار تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع ميزانيات الدفاع، يركز القادة العسكريون بشكل متزايد على ضمان جاهزية الأساطيل الحالية للعمل عند الحاجة. ويشير استعداد البنتاغون لتخصيص 13.7 مليار دولار إضافية لتعزيز الجاهزية إلى أن طائرة إف-35 لا تزال عنصراً أساسياً في هذه الاستراتيجية.

بالنسبة لمستثمري شركة لوكهيد مارتن، قد يبدو العنوان وكأنه تحدٍّ يواجه البرنامج. إلا أن التداعيات طويلة الأجل قد تتمثل في مصدر دخل مستدام آخر مرتبط بإحدى أهم منصات صناعة الدفاع.

الصورة مقدمة من: Shutterstock