برس: المسافر وهيئة السياحة البريطانية تعززان شراكتهما في معرض سوق السفر العالمي بلندن لتعزيز السياحة من المملكة العربية السعودية إلى بريطانيا
سيرا 1810.SA | 20.31 | +2.84% |
الرياض، المملكة العربية السعودية : أعلنت شركة المسافر، الشركة الرائدة في مجال السفر في المملكة العربية السعودية (جزء من مجموعة سيرا)، عن توسيع شراكتها الاستراتيجية مع هيئة السياحة البريطانية (VisitBritain)، بهدف الترويج لبريطانيا كوجهة رئيسية للمسافرين السعوديين.
وتعزز هذه الشراكة، التي تم إضفاء الطابع الرسمي عليها خلال سوق السفر العالمي في لندن، التعاون المستمر بين الكيانين، بما يتماشى مع الطلب المتزايد وروابط السفر الأقوى بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا.
تُظهر أبحاث VisitBritain اهتمامًا كبيرًا من قِبل مسافري دول مجلس التعاون الخليجي باستكشاف وجهات خارج لندن، بدءًا من ساحل بريطانيا الساحر وريفها الخلاب، وصولًا إلى مدنها النابضة بالحياة، وفعالياتها الثقافية والرياضية، وتراثها الملكي، ومواقع تصوير الأفلام والمسلسلات، وتجاربها الفاخرة. تهدف هذه الشراكة مع المسافر إلى تسليط الضوء على دول ومناطق بريطانيا، وتطوير محفظة جديدة من الباقات عالية القيمة التي تُقدم تجارب مميزة لا تُوجد إلا في بريطانيا العظمى.
تُظهر بيانات أكسفورد إيكونوميكس أن بريطانيا لا تزال من بين أفضل عشر وجهات للمسافرين السعوديين، وتشهد طلبًا قويًا على مدار العام. ومن خلال هذه الشراكة، ستُسلّط "المسافر" الضوء على أكثر الوجهات السياحية إثارةً وشعبيةً في بريطانيا من خلال عروض مُصمّمة خصيصًا، وحملات تسويقية مُوجّهة، وتجارب سفر مُصمّمة لإبراز ثقافة البلاد وتراثها وجاذبيتها العصرية للجمهور السعودي.
قال مزمل حسين، الرئيس التنفيذي لشركة المسافر: "يؤكد تعاوننا المستمر مع هيئة السياحة البريطانية (VisitBritain) التزامنا المشترك بإثراء تجارب السفر للمسافرين السعوديين. لا تزال المملكة المتحدة وجهةً مفضلةً على مر العصور، إذ تقدم مزيجًا فريدًا من التراث والتنوع والتجارب المعاصرة. وبالتعاون مع هيئة السياحة البريطانية، نتطلع إلى تعزيز التواصل مع المسافرين السعوديين، واستعراض أفضل ما تقدمه بريطانيا من خلال منصاتنا وعروضنا المصممة خصيصًا."
وقال غاري روبسون، مدير هيئة السياحة البريطانية في أوروبا والشرق الأوسط والهند:
يسعدنا تعزيز شراكتنا مع المسافر لتشجيع المزيد من الزوار السعوديين على اختيار بريطانيا. يُعدّ المسافرون السعوديون من بين زوارنا الدوليين الأكثر إنفاقًا، ويمثل هذا التعاون فرصة قيّمة لتعزيز علاقاتنا في أحد أسواقنا الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي. من خلال حملاتنا باللغتين الإنجليزية والعربية، والمحتوى المُصمّم خصيصًا، ومنصات التواصل الاجتماعي، نُسلّط الضوء على أفضل ما في دولنا ومناطقنا للمسافرين السعوديين. ومع تعزيز الربط الجوي ونظام تصاريح السفر الإلكترونية (ETA) الذي يُسهّل الزيارة أكثر من أي وقت مضى، نتطلع إلى الترحيب بمزيد من الزوار السعوديين في السنوات القادمة.
تشير أحدث توقعات هيئة السياحة البريطانية (VisitBritain) إلى أن عدد الزيارات من المملكة العربية السعودية إلى المملكة المتحدة سيبلغ 404,000 زيارة هذا العام. ومن المتوقع أن ينفق الزوار السعوديون 975 مليون جنيه إسترليني في عام 2025 على رحلاتهم إلى المملكة المتحدة، بزيادة قدرها 26% عن عام 2024.
لا تزال بريطانيا وجهةً مميزةً وجاذبةً لـ"المسافر"، حيث تشهد طلبًا مستمرًا في قطاعي الترفيه والأعمال. ومن خلال منظومتها الرقمية المتكاملة وشراكاتها الاستراتيجية، تواصل "المسافر" تقديم تجارب سفر عالية الجودة للعملاء السعوديين في جميع نقاط التواصل.
إخلاء المسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. هذا الموقع الإلكتروني غير مسؤول عن هذا المحتوى الخارجي، ولا يتحكم فيه. يُقدم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح"، ولم يخضع لأي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة لنا دقة الآراء الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يُصادقون عليها.
هذا البيان الصحفي مُقدَّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدِّم محتواه أي نصائح ضريبية أو قانونية أو استثمارية أو آراءً بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة أو استراتيجية استثمارية مُعيَّنة. لا يتحمَّل هذا الموقع الإلكتروني أو أيٌّ من الشركات التابعة لنا مسؤولية أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرُّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يكون على مسؤوليتك الخاصة.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني أو الشركة الأم أو الشركات التابعة لها أو الشركات التابعة لها أو المساهمين أو المديرين أو المسؤولين أو الموظفين أو الوكلاء أو المعلنين أو مقدمي المحتوى والجهات المرخصة لها مسؤولين (بشكل مشترك أو منفصل) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة والمدخرات المفقودة والإيرادات المفقودة، سواء في الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إخطار الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
