برس: أشوك ليلاند الإماراتية تؤسس فرعًا سعوديًا مملوكًا لها بالكامل في إطار توسعها في الشرق الأوسط
دبي: أنشأت شركة أشوك ليلاند الإمارات العربية المتحدة ذ.م.م (AL UAE)، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة أشوك ليلاند، شركة تابعة جديدة مملوكة بالكامل لها في المملكة العربية السعودية باسم شركة أشوك ليلاند السعودية (AL Saudi)، كجزء من خطط الشركة للتوسع في الشرق الأوسط.
وفي إفصاح لسوق الأوراق المالية الوطنية (NSE) وسوق بومباي (BSE)، قالت الشركة إنها استثمرت 500 ألف ريال سعودي كرأس مال أولي.
تأسست شركة السعودي لتصنيع وتجميع المركبات بهدف إنشاء مصنع لتجميع الحافلات والشاحنات في المملكة العربية السعودية، بهدف خدمة الأسواق المحلية والتصديرية.
وذكرت الشركة في بيانها أنها حصلت على الموافقات التنظيمية اللازمة من وزارة الاستثمار/ وزارة التجارة في المملكة العربية السعودية.
أشوك ليلاند، العلامة التجارية الرائدة لمجموعة هندوجا، لديها مصنع تجميع في رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة، وهو الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي. بدأ المصنع الإنتاج في الإمارات عام ٢٠١٠.
ويأتي التوسع في السعودية في إطار الخطة الاستراتيجية لشركة أشوك ليلاند لتوسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 13 دولة بحلول عام 2030، مقارنة بتواجدها في سبع دول في المنطقة.
باعتبارها علامة تجارية، تتمتع شركة أشوك ليلاند بحضور طويل الأمد في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة لمدة 35 عامًا، وعلى مر السنين حققت العديد من الإنجازات الهامة.
أشوك ليلاند هي رابع أكبر مُصنّع للحافلات في العالم، وهي أيضًا الشركة الوحيدة المُصنّعة للحافلات في دول مجلس التعاون الخليجي. وتستحوذ أشوك ليلاند على أكثر من 70% من حصة السوق في فئتي حافلات الموظفين والمدارس، مما يجعلها اللاعب الرئيسي في السوق.
ولعبت شركة تصنيع الحافلات أيضًا دورًا فعالًا في تطوير نظام بيئي للسيارات من البائعين المحليين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتم حاليًا الحصول على حصة كبيرة من المكونات من سوق الإمارات العربية المتحدة.
إخلاء المسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. هذا الموقع الإلكتروني غير مسؤول عن هذا المحتوى الخارجي، ولا يتحكم فيه. يُقدم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح"، ولم يخضع لأي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة لنا دقة الآراء الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يُصادقون عليها.
هذا البيان الصحفي مُقدَّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدِّم محتواه أي نصائح ضريبية أو قانونية أو استثمارية أو آراءً بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة أو استراتيجية استثمارية مُعيَّنة. لا يتحمَّل هذا الموقع الإلكتروني أو أيٌّ من الشركات التابعة لنا مسؤولية أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرُّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يكون على مسؤوليتك الخاصة.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني أو الشركة الأم أو الشركات التابعة لها أو الشركات التابعة لها أو المساهمين أو المديرين أو المسؤولين أو الموظفين أو الوكلاء أو المعلنين أو مقدمي المحتوى والجهات المرخصة لها مسؤولين (بشكل مشترك أو منفصل) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة والمدخرات المفقودة والإيرادات المفقودة، سواء في الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إخطار الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
