بيان صحفي: انطلاق مبادرة الإمارات النظيفة 2025 في الشارقة بطاقة متجددة وروح وطنية عالية

المراعي

المراعي

2280.SA

0.00

انطلقت الدورة الرابعة والعشرون من حملة "الإمارات النظيفة"، التي تنظمها مجموعة الإمارات للبيئة برعاية كريمة من وزارة التغير المناخي والبيئة، في محطتها الثالثة بإمارة الشارقة في العاشر من ديسمبر، وذلك بالشراكة مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وبدعم من جهات حكومية أخرى، كبلدية الشارقة ممثلة ببلدية منطقة البطاح وشرطة الشارقة. وقد وصلت الحملة بحماس متجدد وروح وطنية متماسكة، معززةً النجاحات الباهرة التي حققتها في المحطات السابقة في دبي والفجيرة. كما شرفت شرطة الشارقة هذه المناسبة بحضورها، حيث قدمت فرقة موسيقية أضفت جواً احتفالياً مميزاً، مما ساهم في إثراء أجواء الفعالية.

امتدت فعالية الشارقة على عدة مواقع، وجمعت 1900 مشارك يمثلون شرائح متنوعة من المجتمع. ارتدى المشاركون قمصانًا وقبعات قطنية، وتزودوا بقفازات قطنية وأكياس قمامة قابلة للتحلل، وانضموا بحماس إلى الحملة، مُظهرين التزام مجتمع الإمارات الراسخ بالحفاظ على البيئة. عمل المتطوعون في مساحة مفتوحة واسعة تمتد على مسافة 10 كيلومترات، وجمعوا مجتمعين 1237 كيلوغرامًا من النفايات العامة، بينما جرى فرز المواد القابلة لإعادة التدوير بعناية (550 كيلوغرامًا من الورق، و56 كيلوغرامًا من البلاستيك، و23 كيلوغرامًا من الزجاج، و20 كيلوغرامًا من الخردة المعدنية) وإرسالها إلى مرافق إعادة التدوير المحلية للمعالجة المناسبة، مما يؤكد التزام الحملة بالاستدامة والإدارة المسؤولة للنفايات.

في كلمتها الافتتاحية، سلطت الدكتورة حبيبة المرعشي ، المؤسسة المشاركة ورئيسة مجلس إدارة مجموعة الإمارات للبيئة، الضوء على الأهمية الدائمة لحملة "الإمارات النظيفة" التي انطلقت عام 2002. وأشارت إلى أن هذه المبادرة تُعزز الممارسات المستدامة في جميع الإمارات، وتشجع المشاركة الفعّالة لجميع قطاعات المجتمع، وترفع مستوى الوعي بالتحديات البيئية المحلية، لا سيما الحد من النفايات وإعادة تدويرها وإدارتها بكفاءة. كما أكدت الدكتورة المرعشي أن الحملة تُنمّي حسّ المسؤولية البيئية لدى الشباب وعموم المجتمع، مما يُعزز العمل الوطني الموحد الذي يدعم الاستدامة.

وأضافت أن توسع الحملة على مر السنين يعكس التزاماً وطنياً متزايداً بتبني أنماط حياة مستدامة. فإلى جانب حماية البيئة، تعزز مبادرة "الإمارات النظيفة" التماسك الاجتماعي من خلال الجمع بين المشاركين من مختلف شرائح المجتمع والمؤسسات والشركاء في مهمة مشتركة.

أكد الدكتور المرعشي مجدداً أن التعاون المستمر والمشاركة الفعالة لا يزالان ضروريين لتحقيق الأهداف البيئية طويلة الأجل وحماية الموارد الطبيعية لدولة الإمارات العربية المتحدة للأجيال القادمة.

شرفت سعادة المهندسة أمل عبد الرحيم محمد ، وكيلة الوزارة المساعدة لقطاع الخدمات المساندة بوزارة التغير المناخي والبيئة، حضور الفعالية. وقد شكّل حضورها دعماً قوياً للحملة، مما يعكس التزام الوزارة بتعزيز العمل البيئي المشترك ورفع مستوى الوعي المجتمعي. كما أكد حضورها على أهمية تضافر الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة والمنظمات غير الحكومية لتحقيق أهداف حملة الإمارات النظيفة.

أعربت السيدة خديجة أحمد بامخرمة، رئيسة قسم التخطيط والمتابعة في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، عن دعمهم القوي للحملة، معترفة بأن المبادرة تمثل منصة حيوية لتعزيز المشاركة المدنية والوعي البيئي وممارسات الاستدامة في جميع أنحاء الإمارة.

صرحت السيدة خديجة قائلة: "إن مشاركة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية السنوية في حملة "الإمارات النظيفة" تؤكد دورها الرائد في تعزيز المسؤولية الاجتماعية، وغرس قيم الاستدامة، ورفع مستوى الوعي البيئي، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أفضل الممارسات لحماية البيئة".

وأضافت: "تتماشى هذه المشاركة أيضاً مع المهمة الإنسانية والتعليمية للمدينة والتزامها المستمر بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الأنشطة المجتمعية، وتزويدهم بفرص للمشاركة في المبادرات الوطنية التي تخدم البيئة والمجتمع".

واختتمت قائلة: "نشيد بالتعاون المثمر مع مجموعة الإمارات للبيئة، وبلدية البطاية، وجميع الكيانات والمؤسسات المحلية المشاركة، فضلاً عن الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز ثقافة بيئية مستدامة تساهم في بناء مجتمع واعٍ ومسؤول".

أعربت الدكتورة المرعشي عن خالص تقديرها للرعاة الرئيسيين - ماكدونالدز الإمارات وسالك . كما أشادت بالمساهمات القيّمة للرعاة الداعمين - كانباك الشرق الأوسط ، ودبي للاستثمار، وفرنك - والشريك التقني ، أدنوك .

كما تم تقديم المزيد من الشكر لشريك المسؤولية الاجتماعية للشركات ، وشبكة المسؤولية الاجتماعية للشركات في الجزيرة العربية ، وللجهات الداعمة ، بما في ذلك المراعي، ومجموعة أستر، وديل مونتي، ومصانع الفجيرة للبلاستيك، وشركة مياه الواحة، على دعمهم القيّم.

كما أعربت مجموعة EEG عن تقديرها لشركائها الإعلاميين - مجموعة المراد، والقناة الرابعة، وإذاعة Gold 94.7 FM، وراديو 4، وbiz Today، وCPI Industry، وGulf News، وPan Asian Media - لتضخيم رسالة الحملة وتوسيع نطاق الوصول إلى الجماهير على الصعيد الوطني.

عن:

مجموعة الإمارات للبيئة (EEG) هي مجموعة عمل مهنية تأسست عام 1991 في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتُعنى المجموعة بحماية البيئة من خلال التوعية، وبرامج العمل، والمشاركة المجتمعية. وتحظى المجموعة بدعم وتشجيع فاعلين من الجهات الحكومية المحلية والاتحادية المعنية. وهي أول منظمة غير حكومية بيئية في العالم تحصل على شهادة ISO 14001، والمنظمة الوحيدة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمدة لدى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP).

تُعدّ EEG عضواً في الميثاق العالمي للأمم المتحدة، ومبادرة التنمية الحضرية العالمية (GUD)، والتحالف العالمي للمستثمرين من أجل الاستدامة (GISD). كما أنها عضو في شبكة الكوكب الواحد ضمن برنامج أنظمة الغذاء المستدامة (SFS) ولجنتها الاستشارية متعددة الأطراف (MAC)، والشراكة العالمية بشأن النفايات البحرية (GPML). وتتمتع EEG بعضوية كاملة (مع حق التصويت) في المنظمة العالمية للتغليف (WPO).

للمزيد من المعلومات، تواصلوا معنا عبر البريد الإلكتروني: eeg@emirates.net.ae؛ أو الهاتف: 04-3448622؛ أو الفاكس: 04-3448677، كما يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني ثنائي اللغة: www.eeg-uae.org؛ تابعونا على لينكدإن، فيسبوك، إكس بوكس، وإنستغرام: @eegemirates.

أرسلوا لنا بياناتكم الصحفية على البريد الإلكتروني pressrelease.zawya@lseg.com


إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.

هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.

إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني أو الشركة الأم أو الشركات التابعة لها أو الشركات التابعة لها أو المساهمين أو المديرين أو المسؤولين أو الموظفين أو الوكلاء أو المعلنين أو مقدمي المحتوى والجهات المرخصة لها مسؤولين (بشكل مشترك أو منفصل) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة والمدخرات المفقودة والإيرادات المفقودة، سواء في الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إخطار الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.