صحافة: موانئ توقع عقود خصخصة محطات شحن متعددة الأغراض في ثمانية موانئ سعودية باستثمارات من القطاع الخاص تتجاوز 2.2 مليار ريال
الرياض، المملكة العربية السعودية: بحضور معالي المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ، وقّعت الهيئة العامة للموانئ، بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص، عقودًا لخصخصة محطات شحن متعددة الأغراض في ثمانية موانئ سعودية، بنظام البناء والتشغيل والنقل (BOT)، لمدة 20 عامًا. وُقّعت الاتفاقيات مع الشريكين الوطنيين، الشركة السعودية العالمية للموانئ وشركة محطة بوابة البحر الأحمر، باستثمارات من القطاع الخاص تجاوزت 2.2 مليار ريال سعودي.
حضر حفل التوقيع كلٌ من الأستاذ مازن بن أحمد التركي، الرئيس المُكلّف للهيئة العامة للموانئ؛ والمهندس عبدالله بن محمد الزامل، رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية العالمية للموانئ؛ والأستاذ عامر علي رضا، رئيس مجلس إدارة شركة محطة بوابة البحر الأحمر؛ وعدد من المسؤولين.
وفي كلمته خلال الحفل، أشار معالي المهندس صالح الجاسر إلى أن هذه الاستثمارات المتتالية من القطاع الخاص تعكس الجاذبية الكبيرة للموانئ السعودية وقطاع الخدمات اللوجستية، وهو قطاع يحظى بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله. وأوضح أن الموانئ السعودية شهدت تقدمًا ملحوظًا في الكفاءة التشغيلية، ومعدلات مناولة البضائع، والربط البحري، وفقًا للمؤشرات العالمية، مدفوعةً باستثمارات كبيرة من شركات لوجستية عالمية ومحلية رائدة.
أكد معالي الوزير أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية ستواصل تعزيز شراكاتها مع القطاع الخاص في جميع مناطق المملكة. وأشار إلى أن عقود الخصخصة هذه تُمثل امتدادًا لشراكات الهيئة العامة للموانئ الاستراتيجية مع كبرى الشركات الوطنية والعالمية، مما يُمكّن من نمو قطاع النقل البحري، ويُساهم في تنويع الاقتصاد، ويُعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.
من جانبه، أكد سعادة الأستاذ مهند بن أحمد باسودان، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتخصيص، أن المركز يهدف إلى تمكين القطاع الخاص من القيام بدور محوري في الارتقاء بالخدمات العامة ورفع الكفاءة التشغيلية. وأشار إلى أن توقيع عقود الخصخصة في ثمانية موانئ بحرية يُعدّ من أبرز المبادرات في هذا الصدد، إذ يُمكّن القطاع الخاص من توظيف خبراته لتطوير خدمات بحرية متطورة وفق أعلى المعايير العالمية، مما يُحسّن الأداء التشغيلي ويفتح آفاقًا واسعة للنمو الاقتصادي. كما تعكس هذه الجهود رؤية المركز في بناء منظومة خصخصة فعّالة تُحقق أثرًا اقتصاديًا مستدامًا، وتدعم طموح المملكة في أن تصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا في إطار رؤية المملكة 2030.

وبموجب العقود، ستقوم شركة الموانئ العالمية السعودية بتطوير وإدارة وتشغيل محطات متعددة الأغراض في أربعة موانئ في المنطقة الشرقية تحت إشراف الهيئة العامة للموانئ، وهي: ميناء الملك عبد العزيز في الدمام، وميناء الجبيل التجاري، وميناء الملك فهد الصناعي في الجبيل، وميناء رأس الخير.
ستتولى شركة محطة بوابة البحر الأحمر إدارة تطوير وتشغيل محطات متعددة الأغراض في أربعة موانئ في المنطقة الغربية: ميناء جدة الإسلامي، وميناء ينبع التجاري، وميناء الملك فهد الصناعي في ينبع، وميناء جازان.
وتتضمن عقود الخصخصة لميناء الملك فهد الصناعي في ينبع زيادة قدرة مناولة الحاويات من خلال نشر أحدث الرافعات STS وRTG، والرافعات الشوكية، والشاحنات والمقطورات الحديثة، فضلاً عن تقليل أوقات دوران الشاحنات وإقامة السفن في أرصفة الميناء - كل ذلك يساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية.
يُذكر أن عقود الخصخصة بين الهيئة العامة للموانئ والقطاع الخاص وُقِّعت بعد موافقة اللجنة الإشرافية للتخصيص في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، برئاسة معالي المهندس صالح بن ناصر الجاسر. وتهدف هذه العقود إلى تعزيز تنافسية الموانئ السعودية، وزيادة الطاقة التشغيلية، ودعم النمو الاقتصادي، والمساهمة في التنمية المستدامة.
-انتهى-
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:
حسام قبلاوي
إخلاء المسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. هذا الموقع الإلكتروني غير مسؤول عن هذا المحتوى الخارجي، ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح"، ولم يخضع لأي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة لنا دقة الآراء الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يُصادقون عليها.
هذا البيان الصحفي مُقدَّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدِّم محتواه أيَّ نصائح ضريبية أو قانونية أو استثمارية أو آراءً بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أيِّ ورقة مالية أو محفظة أو استراتيجية استثمارية مُعيَّنة. لا يتحمَّل هذا الموقع الإلكتروني أو الشركات التابعة لنا مسؤولية أيِّ أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أيِّ إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُوافق صراحةً على أنَّ استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يكون على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني أو الشركة الأم أو الشركات التابعة لها أو الشركات التابعة لها أو المساهمين أو المديرين أو المسؤولين أو الموظفين أو الوكلاء أو المعلنين أو مقدمي المحتوى والجهات المرخصة مسؤولين (بالتضامن أو التضامن) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة والمدخرات المفقودة والإيرادات المفقودة، سواء في الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إخطار الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
