برسر: إضافة السعودية إلى قائمة مراقبة مؤشر جي بي مورغان لسندات الأسواق الناشئة
- ومن المتوقع أن يؤدي الإدراج القادم إلى ضخ حوالي 18.75 مليار ريال سعودي (5 مليارات دولار أمريكي) كتدفقات أجنبية أولية إلى سوق الصكوك ورأس المال الدين السعودي، مما يعزز السيولة بشكل كبير ويزيد من جاذبيتها للمستثمرين الدوليين.
الرياض – ترحب البورصة السعودية بإضافة المملكة العربية السعودية إلى قائمة مراقبة مؤشر جي بي مورغان للأسواق الناشئة العالمية، مما يمثل اعترافاً بجهودها في تعميق سيولة السوق وتوسيع مشاركة المستثمرين العالميين.
يُعدّ مؤشر جي بي مورغان لسندات الحكومات - الأسواق الناشئة (GBI-EM) معيارًا رائدًا لتتبع السندات والصكوك المقومة بالعملات المحلية الصادرة عن حكومات الأسواق الناشئة. ومن المتوقع أن تجذب المملكة العربية السعودية، عند إدراجها في المؤشر، تدفقات أجنبية أولية تُقدّر بنحو 18.75 مليار ريال سعودي (5 مليارات دولار أمريكي)، مما يُعزز عمق وسيولة وجاذبية سوق الصكوك ورأس المال الدين السعودي.
علّق السيد محمد الرميح، الرئيس التنفيذي للصرافة السعودية، قائلاً: "يُعدّ إدراج المملكة العربية السعودية ضمن قائمة مراقبة مؤشر ديون الأسواق الناشئة لدى جي بي مورغان إنجازاً بارزاً لسوق الصكوك ورأس المال الدين السعودي، وسيُمهّد الطريق في نهاية المطاف لزيادة السيولة وتعزيز مشاركة المستثمرين. لطالما أظهرت الصرافة السعودية التزاماً وتفانياً في تطوير سوق رأس مال دين سعودي متطور، ونعمل مع شركائنا على تعزيز سوق رأس مال ديناميكي وتنافسي عالمياً، يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية."
شهد سوق الدين السعودي تحولاً كبيراً في السنوات الأخيرة، مما حسّن كفاءته وشفافيته وتوافقه مع المعايير العالمية. وبالتعاون مع هيئة السوق المالية والمركز الوطني لإدارة الدين، تعمل السوق المالية السعودية على تطوير البنية التحتية للسوق والأطر التشغيلية لتبسيط عملية الإصدار، وجعلها أكثر جاذبية للجهات المصدرة من خلال إدخال تحسينات تنظيمية وبنيوية رئيسية.
وتشمل الإنجازات البارزة إطلاق تسويات خارج البورصة (OTC) لأدوات الدين المدرجة، وإطار عمل صناعة سوق الدخل الثابت، وتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج تحويل ما بعد التداول (PTTP)، الذي قام بتبسيط عمليات ما بعد التداول، وتعزيز إدارة المخاطر، وتوسيع نطاق الوصول لمجموعة أوسع من المشاركين في السوق.
بلغ إجمالي قيمة الصكوك والسندات المتداولة في السوق المالية السعودية 688 مليار ريال سعودي (183 مليار دولار أمريكي). كما سجل سوق رأس المال السعودي للصكوك والسندات زيادة سنوية في الاستثمار الأجنبي بنسبة 25% خلال الربع الثاني من عام 2025. علاوة على ذلك، ومنذ إطلاق التداول خارج البورصة في مايو 2025، شهد السوق تسويات بقيمة تقارب 2.9 مليار ريال سعودي (765 مليون دولار أمريكي)، 88% منها شملت أطرافاً أجنبية.
إن إدراج المملكة العربية السعودية في قائمة مراقبة GBI-EM يعكس الثقة العالمية المتزايدة في سوق الصكوك ورأس المال الدين السعودي، وهو بمثابة تأييد قوي لجهود البورصة الرامية إلى وضع المملكة كمركز إقليمي وعالمي رائد لأدوات الدخل الثابت، بما يتماشى مع خطة تطوير القطاع المالي في إطار رؤية 2030.
نبذة عن الصرافة السعودية
تُعدّ البورصة السعودية الجهة الوحيدة المُرخّصة في المملكة العربية السعودية للعمل كبورصة للأوراق المالية، حيث تقوم بإدراج وتداول الأوراق المالية. وتُصنّف البورصة ضمن أكبر البورصات بين الدول الأعضاء في الاتحاد العالمي للبورصات البالغ عددها 72 دولة، وهي السوق المهيمنة في دول مجلس التعاون الخليجي، وثالث أكبر سوق للأوراق المالية بين نظيراتها من الأسواق الناشئة. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.saudiexchange.sa
للتواصل الإعلامي
أروى الدراويش
Arwa.draiweesh@tadawulgroup.sa
فواز الفارس
Fawaz.faris@tadawulgroup.sa
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
