صدمة تضخم المنتجين: ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين إلى 6%، مما يزيد من مخاوف رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة

قفزت أسعار المنتجين الأمريكيين بأكبر قدر منذ عام 2022 الشهر الماضي مع استمرار تأثير صدمة الطاقة في مضيق هرمز على التضخم، مما أضاف مخاوف جديدة بشأن توقعات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

أفاد مكتب إحصاءات العمل يوم الأربعاء أن معدل الزيادة في مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي ارتفع من 4.3% على أساس سنوي بعد تعديله بالزيادة في مارس إلى 6% في أبريل.

وقد تجاوزت النتيجة إلى حد كبير توقعات الاقتصاديين البالغة 4.9%، وسجلت أعلى قراءة سنوية لمؤشر أسعار المنتجين منذ ديسمبر 2022.

وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار الجملة بنسبة 1.4%، متجاوزة بكثير كلاً من النسبة السابقة البالغة 0.7% والزيادة المتوقعة البالغة 0.5%.

باستثناء أسعار الغذاء والطاقة، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي من 4% (بعد تعديله بالزيادة) إلى 5.2%، متجاوزاً التوقعات البالغة 4.3%. وهذا أعلى معدل سنوي منذ ديسمبر 2022.

ارتفعت الضغوط الأساسية على أساس شهري بنسبة 1%، متسارعة من النسبة السابقة البالغة 1% مقابل توقعات بلغت 0.3%.

يأتي ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين لشهر أبريل في أعقاب قراءة مؤشر أسعار المستهلك التي جاءت أعلى من المتوقع يوم الثلاثاء بنسبة 3.8%، مما يعزز المخاوف من سياسة نقدية أكثر تقييداً في المستقبل.

قبل صدور التقرير، أشارت العقود الآجلة لأسعار الفائدة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 50% تقريباً لرفع سعر الفائدة بحلول ديسمبر 2026.

هذا خبر متطور...

صورة: Shutterstock