رئيس البنك الدفاعي المقترح يرفض الخوض في دعم أعضاء الناتو
بنك تورونتو دومينيون TD | 95.22 | +0.55% |
مجموعة بانك أوف مونتريال المالية BMO | 136.23 | -0.59% |
جي بي مورغان تشيس وشركاه JPM | 294.60 | -0.26% |
رويال بنك أوف كندا RY | 163.39 | -0.02% |
بقلم مارك جونز
لندن، 25 فبراير (رويترز) - رفض رئيس المجموعة التي تخطط لإنشاء بنك دفاعي متعدد الأطراف جديد الإفصاح عن الدول التي ستدعم المشروع، وذلك بعد عرض علني من كندا لاستضافة البنك، ولكن في الوقت نفسه ظهرت مؤشرات على أن بريطانيا وألمانيا كانتا معارضتين للخطة.
يتم اقتراح إنشاء البنك من قبل مجموعة تطوير بنك الدفاع والأمن والمرونة، بهدف توفير التمويل لمشاريع الدفاع والأمن والبنية التحتية لأعضاء الناتو والدول الحليفة.
لم تقم أي حكومة بوضع أموال رسمية في المشروع حتى الآن، ولكن عدداً من البنوك التجارية بما في ذلك دويتشه بنك DBKGn.DE وجيه بي مورغان JPM.N والبنوك الكندية رويال بنك أوف كندا RY.TO وبي إم أو BMO.TO وبنك تي دي قد انضمت كبنوك شريكة.
صرح الرئيس التنفيذي للمجموعة، روب موراي، في فعالية أقيمت في تشاتام هاوس، أن هناك حاجة إلى جهة إقراض متعددة الأطراف لدعم جهود إعادة تسليح دول الناتو، لكنه تجنب الإفصاح عن حجم الدعم الذي تحظى به المجموعة حاليًا.
قال موراي رداً على سؤال حول إمكانية إنشاء بنك DSRB في تورنتو وما إذا كانت وزارة الخزانة البريطانية قد أبدت أي علامة على التخلي عن معارضتها للبنك: "لا يمكنني حقاً التعليق على موقف الدول من هذا المشروع تحديداً".
يهدف بنك DSRB إلى أن يصبح بنكًا عالميًا مدعومًا من الدولة بتصنيف ائتماني AAA قادر على جمع 100 مليار جنيه إسترليني (135 مليار دولار) لتمويل مشاريع الدفاع.
لكن المسؤولين الحكوميين البريطانيين قلقون من أن الاقتراح لن يزيد من قيمة الإنفاق الدفاعي، في حين أن ألمانيا تريد التركيز على برنامج المشتريات المشتركة الذي أنشأه الاتحاد الأوروبي مؤخراً بعنوان "العمل الأمني من أجل أوروبا" (SAFE).
أكد موراي على ضرورة بذل جهد متعدد الأطراف أوسع نطاقاً. واستشهد بتقدير مفاده أن القواعد التي تحكم مقدار رأس المال الذي يتعين على البنوك الاحتفاظ به عند إقراضها لمصنعي الأسلحة تعني أنه حتى لو شاركت جميع البنوك الأوروبية، فلن يتم تمويل سوى نصف خطط الإنفاق الدفاعي في المنطقة.
قال موراي: "يجب أن يكون لديك بنك متعدد الأطراف مخصص حصرياً للدفاع يمكنه توفير تلك القوة في الميزانية العمومية".
وفي حديث سابق خلال الفعالية، قال وزير القوات المسلحة البريطانية أليستر كارنز إن التهديدات المتزايدة من أمثال روسيا تعني أن الجيش البريطاني لديه وقت قصير فقط لتجهيز نفسه "للحرب".
قال كارنز: "أرى أن الأزمة المحصورة جغرافياً تستغرق من 3 إلى 5 سنوات. وإذا نظرنا إلى أوروبا ككل، فإن فترة التخطيط تمتد من 2029 إلى 2030. الناس يريدون أن يكونوا مستعدين".
(1 دولار أمريكي = 0.7395 جنيه إسترليني)
