شرارة سريعة: حرب أسعار السيارات الكهربائية في الصين لا يمكن أن تستمر إلى الأبد - الرئيس التنفيذي لشركة جنرال موتورز يقول إنها "غير مستدامة"
جنرال موتورز GM | 0.00 | |
تسلا TSLA | 0.00 | |
NIO NIO | 0.00 | |
شركة لي أوتو LI | 0.00 | |
XPENG INC. XPEV | 0.00 |
أشعلت حرب الأسعار الشرسة التي تشنها الصين على السيارات الكهربائية إحدى أكبر النقاشات في صناعة السيارات العالمية : هل أصبحت هوامش الربح الضئيلة والخصومات المستمرة هي الوضع الطبيعي الجديد؟ لا تعتقد ماري بارا، الرئيسة التنفيذية لشركة جنرال موتورز (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: GM )، ذلك.
وفي حديثه خلال مكالمة أرباح الربع الثاني لشركة جنرال موتورز، وصف بارا بيئة التسعير في الصين بأنها "غير مستدامة"، بحجة أن سوق السيارات الكهربائية المزدحم في البلاد سيحتاج في النهاية إلى عملية إعادة هيكلة كبيرة.
وقالت: "هناك منافسة شديدة في الأسعار، وهي بصراحة غير مستدامة في الصين"، مضيفة أن "هناك الكثير من المنافسين" و"هناك الكثير من الفرز الذي سيحدث، ويجب أن يحدث من أجل الاستدامة على المدى الطويل".
لماذا تُعدّ التعليقات مهمة؟
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تواصل فيه شركات صناعة السيارات الصينية - بما في ذلك BYD Co., Ltd. (OTC: BYDDF ) و NIO Inc. (NYSE: NIO ) و XPeng Inc. (NYSE: XPEV ) و Li Auto Inc. (NASDAQ: LI ) و Zeekr و Xiaomi - التنافس على حصة السوق من خلال تخفيضات الأسعار الحادة في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.
وقد ضغطت المنافسة الشديدة أيضاً على المنافسين العالميين مثل شركة تسلا (NASDAQ: TSLA )، التي قامت مراراً وتكراراً بتعديل أسعار السيارات في الصين للحفاظ على قدرتها التنافسية، بينما تواصل شركات صناعة السيارات التقليدية دراسة التأثير طويل المدى للتوسع العالمي للمصنعين الصينيين.
تشير تعليقات بارا إلى أن جنرال موتورز تعتقد أن الأسعار الحالية تعكس فائضًا في المعروض في السوق، وليس تغييرًا جذريًا في اقتصاديات الصناعة. وبدلًا من افتراض استمرار التخفيضات بلا حدود، جادلت بأن على المستثمرين التركيز على "ما هو مستدام بشكل عام".
قد يكون لهذا التمييز أهمية تتجاوز شركة جنرال موتورز. فقد تزايدت تساؤلات المستثمرين حول قدرة شركات تصنيع السيارات الكهربائية الصينية على الاستمرار في التضحية بهوامش الربح إلى أجل غير مسمى لزيادة حصتها السوقية، أو ما إذا كان اندماج الشركات في هذا القطاع سيعيد في نهاية المطاف ضبط الأسعار. وإذا كان بارا محقًا، فقد يتبين أن المخاوف من أن الشركات المصنعة الصينية ستؤدي إلى تقليص هوامش الربح لشركات صناعة السيارات العالمية بشكل دائم، بما في ذلك تسلا وفورد موتور (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: F ) وفولكس فاجن وغيرها، مبالغ فيها.
في حين أن توقيت أي عملية اندماج لا يزال غير مؤكد، فإن تعليقات بارا تقدم وجهة نظر مضادة ملحوظة لواحدة من أكبر المناقشات في وول ستريت حول أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم: ما إذا كانت حرب أسعار السيارات الكهربائية الشرسة في الصين تمثل تحولاً دائماً في اقتصاديات الصناعة أم مجرد مرحلة مؤلمة قبل إجبار المنافسين الأضعف على الخروج من السوق.
Shutterstock
