أعلنت شركة "Rare Earths Americas" أن عمليات الحفر في مشروع "Homer-A" في البرازيل تشير إلى وجود نظام قلوي-كربوناتيتي كبير، وهو نظام واعد للعناصر الأرضية النادرة والنيوبيوم.

Rare Earths Americas, Inc.

Rare Earths Americas, Inc.

REA

0.00

وقد حددت عمليات الاستكشاف الأولية شذوذًا مغناطيسيًا على شكل حلقة يزيد عن 35 كيلومترًا مربعًا ويتجاوز 6.5 كيلومترًا على طول محوره الرئيسي، في حين أكد الحفر الضحل وجود تمعدن العناصر الأرضية النادرة والنيوبيوم في جميع أنحاء المنطقة المستهدفة (انظر الجدول 1 - مقارنة الكربوناتيتات المعدنية).

تعزيز الثقة في نموذج الاكتشاف - تمثل الرواسب الموجودة في الكربوناتيت ظاهرة جيولوجية نادرة، وترتبط ببعض أهم رواسب العناصر الأرضية النادرة والنيوبيوم في العالم. يُعد تحديد نظام الكربوناتيت القلوي المحتمل خطوةً هامةً في استكشاف العناصر الأرضية النادرة، حيث يرتبط هذا الوسط الجيولوجي بإمكانية تمعدن كبيرة. في هومر، قدمت مجموعات بيانات مستقلة متعددة نتائج متوافقة مع نظام الكربوناتيت القلوي. وقد أنتجت كل مرحلة من مراحل الاستكشاف بيانات تدعم هذا النموذج. ويدعم تقارب هذه البيانات المضي قدمًا بالمشروع نحو عمليات حفر متابعة منهجية.

من الجدير بالذكر أن عمليات الحفر اللولبي الأولية اختبرت فقط الجزء العلوي المتأثر بالتجوية الكيميائية من طبقة التجوية العميقة. وعلى الرغم من أخذ عينات من هذه الطبقة العلوية المتأثرة بالتجوية، فقد كشف الحفر عن تمعدن ذي دلالة للمعادن الأرضية النادرة والنيوبيوم (انظر الجدول 2)، وأظهرت عدة حفر زيادة في تركيز المعادن مع العمق، وانتهى معظمها عند التمعدن. وقد أكدت حفر مختارة من عمليات الحفر اللاحقة بتقنية الدوران العكسي (RC) وجود أكثر من 120 مترًا من التجوية المستمرة، مما يدل على أن النظام المعدني يمتد إلى ما هو أبعد من حدود برنامج الحفر اللولبي الأولي، وأن جزءًا صغيرًا فقط من طبقة التجوية الكلية قد تم تقييمه حتى الآن.

عززت هذه النتائج مجتمعةً نموذج الاكتشاف الجيولوجي لشركة REA، ودعمت قرار بدء برنامج موسع للحفر الدوراني العكسي والحفر الماسي بطول 15,000 متر في يونيو، والذي سيستمر طوال الفترة المتبقية من العام. يهدف هذا البرنامج إلى تحديد حجم واستمرارية ودرجة تركيز نظام الكربوناتيت القلوي المعدني الكامن. ورغم أن عمليات الاستكشاف لا تزال في مراحلها الأولى، ويتطلب الأمر حفرًا إضافيًا لتحديد مدى التمعدن وأهميته الاقتصادية، فإن الجمع بين بصمة الكربوناتيت القلوي الواسعة، والتوافق القوي بين مجموعات بيانات استكشافية مستقلة متعددة، والتمعدن السطحي الملحوظ، وزيادة التركيز مع العمق، واستمرار التمعدن في الأعماق، يوفر أساسًا جيولوجيًا قويًا للمرحلة التالية من الاكتشاف.

تستند القيمة المعلنة لشركة REA إلى مشاريعها المادية الثلاثة الراسخة: مشروع شيلوه للمونازيت في جورجيا، ومشروعا ألفا وكونستليشن للطين الأيوني في البرازيل، واللذان يحتويان معًا على أكثر من 460 مليون طن من الموارد المُستنتجة. يُبرز مشروع هومر التقدم السريع لخطة استكشافنا الأوسع. صُنِّف المشروع في البداية كمشروع استكشافي في مراحله المبكرة خلال الاكتتاب العام الأولي الأخير، إلا أن نتائج الحفر الأولية والتحقق من صحة البصمة المغناطيسية التي تزيد مساحتها عن 35 كيلومترًا مربعًا تُعزز مكانة هومر الاستراتيجية بسرعة.

إلى جانب إمكاناتها الهائلة في مجال العناصر الأرضية النادرة، يُمثل تخصيب النيوبيوم في هومر فرصة استراتيجية لشركة REA. يُعد النيوبيوم معدنًا صناعيًا بالغ الأهمية، ويتزايد الطلب عليه نتيجةً لقطاعات البنية التحتية والتصنيع المتقدم وتطبيقات الفضاء، في حين لا يزال العرض العالمي مُركزًا بشكل كبير في البرازيل. في هذا السياق، يمتلك مشروع هومر-أ القدرة على أن يصبح مصدرًا جديدًا هامًا لإمدادات النيوبيوم ضمن سوق تخضع لرقابة صارمة.