أعلنت شركة سانا للتكنولوجيا الحيوية عن نتائج متابعة لمدة 14 شهرًا لدراسة أولية على البشر برعاية الباحثين، والتي تم فيها زرع UP421 في مريض مصاب بداء السكري من النوع الأول دون أي تثبيط للمناعة.
Sana Biotechnology, Inc. SANA | 3.20 | +4.92% |
دراسة رائدة تُجرى لأول مرة على البشر تُظهر إمكانية علاج داء السكري من النوع الأول عن طريق زرع خلايا مُفرزة للأنسولين دون تثبيط المناعة
تُظهر بيانات المتابعة لمدة 14 شهرًا أن الجزر المعدلة بتقنية نقص المناعة (HIP) آمنة، وتتجنب الكشف عنها من قبل الجهاز المناعي، وتعيش على المدى الطويل، وتستمر في إنتاج الأنسولين.
مستويات الببتيد C في الشهر الرابع عشر مماثلة لمستوياتها في الأشهر الستة الأولى من الدراسة؛ وتُبرز النتائج أهمية تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم على وظيفة خلايا جزر لانغرهانس.
سيتم عرض البيانات الكاملة لمدة 14 شهرًا اليوم في مؤتمر التقنيات والعلاجات المتقدمة لمرض السكري (ATTD).
تستفيد شركة سانا من تقنية HIP المعتمدة لتطوير SC451، وهو علاج مشتق من الخلايا الجذعية ومعدل بتقنية HIP، مصمم كعلاج لمرة واحدة لمرضى السكري من النوع الأول، بهدف الوصول إلى مستوى طبيعي للجلوكوز في الدم دون الحاجة إلى الأنسولين أو تثبيط المناعة.
تتوقع شركة سانا تقديم طلب للحصول على ترخيص دواء تجريبي جديد (IND) لعقار SC451 لعلاج داء السكري من النوع الأول، وبدء المرحلة الأولى من التجارب السريرية في وقت مبكر من هذا العام.
سياتل، 13 مارس 2026 (جلوب نيوزواير) - أعلنت شركة سانا للتكنولوجيا الحيوية (ناسداك: SANA )، وهي شركة متخصصة في تغيير حياة المرضى من خلال الخلايا المُهندسة، اليوم عن نتائج متابعة استمرت 14 شهرًا لدراسة رائدة على البشر، برعاية باحثين، حيث تم زرع خلايا UP421، وهي علاج بالخلايا الجذعية المكونة للدم من جزر لانغرهانس، مُهندسة بتقنية منصة المناعة المنخفضة (HIP) من سانا، في مريض مصاب بداء السكري من النوع الأول دون أي علاج مثبط للمناعة. وتُجرى هذه الدراسة بالتعاون مع مستشفى جامعة أوبسالا.
أظهرت نتائج المتابعة لأكثر من عام بعد زراعة الخلايا استمرار بقاء خلايا بيتا البنكرياسية ووظائفها، وذلك من خلال قياس مستوى الببتيد C في الدورة الدموية، وهو مؤشر حيوي لإنتاج الأنسولين الداخلي بواسطة خلايا بيتا المزروعة. كما ارتفعت مستويات الببتيد C استجابةً لاختبار تحمل الوجبة المختلطة (MMTT)، بما يتوافق مع إفراز الأنسولين بعد تناول الطعام. وكانت مستويات الببتيد C في حالة الصيام وبعد تحفيز اختبار تحمل الوجبة المختلطة في الشهر الرابع عشر مماثلة لتلك التي لوحظت في الأشهر الستة الأولى من الدراسة، وتجاوزت المستويات المقاسة في الشهرين التاسع والثاني عشر. وبين الشهرين الثاني عشر والرابع عشر، حقق المريض تحكمًا أفضل في مستوى السكر في الدم، ويؤكد تحسن إفراز الأنسولين في الشهر الرابع عشر على أهمية التحكم في مستوى الجلوكوز في تحسين وظائف خلايا بيتا البنكرياسية. ولم تُسجل أي مشكلات تتعلق بالسلامة في الدراسة.
