ستطلق شركتا ساتيلوت وبي إل دي سبيس قمرين صناعيين من الجيل الخامس في أول مهمة إسبانية

Idaho Strategic Resources Inc +1.64%

Idaho Strategic Resources Inc

IDR

40.09

+1.64%

- أعلنت شركة ساتيلوت الناشئة في مجال الأقمار الصناعية وشركة بي إل دي سبيس للهندسة الفضائية يوم الثلاثاء أنهما وقعتا اتفاقية لإطلاق قمرين صناعيين من الجيل الخامس في أول مهمة خاصة من نوعها تنفذها شركات إسبانية بالكامل.

تخطط شركات الصواريخ الخاصة حول العالم لنشر آلاف الأقمار الصناعية التي تبث الإنترنت في السنوات القليلة المقبلة، مستهدفة ما يتوقع بعض المحللين أن يصبح سوقًا فضائيًا بقيمة تريليون دولار بحلول عام 2030. وفي الاتحاد الأوروبي، تسعى الحكومات جاهدة لتقليل الاعتماد على شركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك من خلال تعزيز صناعة الطيران والفضاء الخاصة بالتكتل.

وقالت الشركتان في بيان مشترك إنه بموجب العقد، ستقوم شركة PLD Space بإطلاق قمرين صناعيين من طراز Sateliot يزن كل منهما 160 كجم (353 رطلاً) إلى مدار أرضي منخفض بحلول عام 2027.

وللقيام بذلك، ستستخدم شركة PLD صاروخ Miura-5، وهو أحدث قاذفة صواريخ مدارية ثنائية المراحل، وهو قابل لإعادة الاستخدام جزئيًا ومسمى على اسم سلالة من الثيران المقاتلة.

تدعم هذه الشراكة جهود شركة ساتيلوت، ومقرها برشلونة، لترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الاتصالات الفضائية الأوروبية. وتمتلك شركة إندرا (IDR.MC)، وهي شركة دفاعية مملوكة جزئياً للدولة، حصة 4% في الشركة الناشئة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ساتيلوت، خاومي سانبيرا، في البيان المشترك للشركتين، إن اختيار شريك إسباني ساعد في حماية السيادة التكنولوجية الأوروبية وتعزيز الاتصال العالمي بشبكات الجيل الخامس مع تحسين القدرات الأمنية والدفاعية.

في مايو 2025، حددت شركة ساتيلوت خططًا لنشر 100 قمر صناعي بحلول عام 2028، مع إيرادات تقدر بمليار يورو (1.2 مليار دولار) بحلول عام 2030.

نفذت شركة PLD Space أول عملية إطلاق صاروخ خاص بالكامل في أوروبا في عام 2023. وتهدف إلى أن تكون قادرة في يوم من الأيام على حمل أي نوع من البضائع وفي نهاية المطاف البشر إلى الفضاء، لتنافس الشركات الكبرى مثل SpaceX.

(1 دولار أمريكي = 0.8445 يورو)