ارتفاع السياحة الترفيهية في السعودية إلى 17.5 مليون زائر بحلول 2024
تاسي TASI.SA | 11249.54 | +0.74% |
أخبار العرب: ارتفع قطاع السياحة الترفيهية في المملكة العربية السعودية بنسبة 656 في المائة منذ عام 2019، حيث من المتوقع أن يستقبل 17.5 مليون زائر دولي في عام 2024، وفقًا لوزارة السياحة.
ويعكس هذا النمو الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة لتعزيز عروضها السياحية وجذب المسافرين العالميين.
كان تقديم أول تأشيرة سياحية في عام 2019 بمثابة لحظة محورية لصناعة السفر في المملكة العربية السعودية، حيث عزز السياحة الدولية بشكل كبير. بموجب رؤية 2030، تهدف المملكة إلى الترحيب بـ 100 مليون سائح بحلول عام 2030 - وهو الهدف الذي تحقق قبل سبع سنوات من الموعد المحدد في عام 2023.
وفي الفترة ما بين يناير ويوليو من هذا العام، شهدت المملكة العربية السعودية 4.2 مليون زائر يبحثون عن تجارب ترفيهية وترفيهية، بزيادة قدرها 25% عن العام السابق. وبشكل عام، يمثل إجمالي عدد السياح الدوليين في الأشهر السبعة الأولى من عام 2024 ارتفاعًا بنسبة 10% عن عام 2023 وزيادة بنسبة 73% مقارنة بعام 2019. وتؤكد هذه الإحصائيات على التوسع السريع للقطاع، مدفوعًا برؤية 2030، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز سياحي عالمي.
اعتبر مؤشر الأمم المتحدة للسياحة العالمية المملكة العربية السعودية أسرع دولة نمواً في مجموعة العشرين من حيث عدد الوافدين الدوليين وإيرادات السياحة.
وتشمل المبادرات الرئيسية التي تغذي هذا النمو تطوير مناطق جذب سياحي جديدة، مثل مشروع بوابة الدرعية، واستثمارات كبيرة في المنتجعات الفاخرة على طول ساحل البحر الأحمر.
وبالإضافة إلى ذلك، أعطت المملكة الأولوية للسياحة الثقافية والتاريخية، حيث تعمل مشاريع مثل موقع العلا وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للتراث الثقافي على تعزيز جاذبيتها للمسافرين.
وقد ساهمت هذه المبادرات، إلى جانب الدفع نحو إنشاء وجهات سياحية متكاملة، في ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رئيسية للمسافرين من مختلف أنحاء العالم.
من المتوقع أن يؤثر قطاع السياحة بشكل كبير على سوق العمل في المملكة العربية السعودية. وبحلول عام 2030، من المتوقع أن يوفر القطاع ما يقرب من 1.2 مليون فرصة عمل للسعوديين، وخاصة في قطاعات الضيافة، وعمليات الرحلات، والحفاظ على التراث الثقافي.
ويهدف برنامج التحول الوطني، وهو جزء من رؤية 2030، إلى ضمان أن يشغل مواطنون سعوديون نسبة كبيرة من هذه الوظائف.
تعد السياحة حاليًا أحد أكبر مصادر التوظيف للمواطنين، حيث يعمل في هذا القطاع حوالي 900 ألف مواطن. وتشير هذه التطورات إلى قدرة القطاع على تعزيز الاقتصاد وخفض البطالة وتمكين القوى العاملة المحلية.
