تجاوز البنك السعودي الأول توقعات المحللين، ويقوم المحللون بتحديث توقعاتهم باستمرار.

الأول

الأول

1060.SA

0.00

حظي مستثمرو بنك الأول السعودي ( تداول: 1060 ) بأسبوع جيد، حيث ارتفعت أسهمه بنسبة 3.5% لتغلق عند 33.30 ريال سعودي بعد إعلان نتائجه المالية المرحلية. كانت النتائج إيجابية بشكل عام، فعلى الرغم من أن الإيرادات البالغة 7.3 مليار ريال سعودي كانت متوافقة مع توقعات المحللين، إلا أن بنك الأول السعودي فاجأ الجميع بتحقيقه ربحًا صافيًا قدره 1.02 ريال سعودي للسهم، وهو أعلى بقليل من المتوقع. بعد إعلان النتائج، قام المحللون بتحديث نماذج أرباحهم، ومن المهم معرفة ما إذا كانوا يرون تغييرًا جوهريًا في آفاق الشركة، أم أن الوضع سيبقى على حاله. لذا، قمنا بجمع أحدث التقديرات المالية المتوقعة بعد إعلان الأرباح لمعرفة ما قد يحمله العام المقبل.

نمو الأرباح والإيرادات
SASE:1060 نمو الأرباح والإيرادات حتى 24 يوليو 2026

بعد صدور النتائج الأخيرة، يتوقع المحللون الثمانية الذين يغطون بنك الأول السعودي إيرادات بقيمة 15 مليار ريال سعودي في عام 2026. وفي حال تحقق هذا التوقع، فسيمثل تحسناً معقولاً بنسبة 7.3% في الإيرادات مقارنةً بالـ 12 شهراً الماضية. ومن المتوقع أن تبلغ الأرباح القانونية للسهم الواحد 3.88 ريال سعودي، أي ما يقارب مستوى الأرباح خلال الـ 12 شهراً الماضية. مع ذلك، وقبل صدور هذه النتائج، كان المحللون يتوقعون إيرادات بقيمة 15 مليار ريال سعودي وأرباحاً للسهم الواحد بقيمة 3.91 ريال سعودي في عام 2026. ويبدو أن المحللين لم يجدوا في هذه النتائج ما يغير نظرتهم إلى أداء البنك، إذ لم يطرأ أي تغيير جوهري على تقديراتهم.

لذا، ليس من المستغرب أن نجد أن متوسط السعر المستهدف لم يتغير بشكل كبير عند 41.39 ريالًا سعوديًا. مع ذلك، ليس هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي يمكننا استخلاصه من هذه البيانات، إذ يميل بعض المستثمرين أيضًا إلى النظر في تباين التقديرات عند تقييم أسعار المحللين المستهدفة. حاليًا، يُقيّم أكثر المحللين تفاؤلًا سهم بنك الأول السعودي عند 49.00 ريالًا سعوديًا، بينما يُقيّمه أكثرهم تشاؤمًا عند 38.00 ريالًا سعوديًا. هذا تباين ضيق جدًا في التقديرات، ما يعني إما أن تقييم بنك الأول السعودي سهل، أو - وهو الأرجح - أن المحللين يعتمدون بشكل كبير على بعض الافتراضات الرئيسية.

بالنظر إلى الصورة الأوسع، يُمكننا فهم هذه التوقعات من خلال مقارنتها بالأداء السابق وتقديرات نمو القطاع . ويتوقع المحللون استمرار الوضع على ما هو عليه حتى نهاية عام 2026، مع نمو الإيرادات بنسبة 15% سنويًا، وهو ما يتماشى مع معدل النمو السنوي البالغ 15% خلال السنوات الخمس الماضية. في المقابل، تشير بياناتنا إلى أن الشركات الأخرى (التي يغطيها المحللون) في قطاع مماثل من المتوقع أن تشهد نموًا في إيراداتها بنسبة 9% سنويًا. لذا، على الرغم من أنه من المتوقع أن يحافظ البنك السعودي الأول على معدل نمو إيراداته، إلا أنه من المؤكد أنه سينمو بوتيرة أسرع من القطاع ككل.

الخلاصة

الاستنتاج الأبرز هو عدم وجود تغيير جوهري في آفاق الشركة مؤخرًا، حيث أبقى المحللون توقعاتهم للأرباح ثابتة، بما يتماشى مع التقديرات السابقة. ولحسن الحظ، لم تطرأ تغييرات كبيرة على توقعات الإيرادات، إذ لا يزال من المتوقع أن ينمو النشاط التجاري بوتيرة أسرع من القطاع ككل. كما لم يطرأ أي تغيير يُذكر على السعر المستهدف المتفق عليه، مما يشير إلى أن القيمة الجوهرية للشركة لم تشهد أي تغييرات جوهرية مع التقديرات الأخيرة.

مع أخذ ذلك في الاعتبار، ما زلنا نعتقد أن المسار طويل الأجل للشركة هو الأهم بالنسبة للمستثمرين. في "سيمبلي وول ستريت"، لدينا مجموعة كاملة من تقديرات المحللين لبنك الأول السعودي حتى عام 2028، ويمكنكم الاطلاع عليها مجاناً على منصتنا هنا.

لا تنسَ أنه قد لا تزال هناك مخاطر.