هبطت طائرة تابعة لشركة طيران الرياض المدعومة من السعودية في رحلتها الأولى وسط احتدام الصراع مع إيران
AAR CORP. AIR | 0.00 | |
بوينج BA | 0.00 |
بقلم سارة يونغ
هيثرو، إنجلترا، 10 يونيو (رويترز) - أطلقت شركة طيران الرياض السعودية الجديدة أولى رحلاتها إلى لندن على متن أسطولها الجديد من طائرات بوينغ يوم الأربعاء، حيث قلل الرئيس التنفيذي توني دوغلاس من تأثير الصراع الإيراني وقال إن الشركة الناشئة يمكن أن تستفيد من تجنب المسافرين لأجزاء أخرى من الخليج.
يأتي تشغيل الخدمة الافتتاحية لشركة الطيران المدعومة من الدولة إلى مطار لندن هيثرو، والتي تشغلها إحدى طائرات بوينغ 787 دريملاينر، في وقت تؤثر فيه الاضطرابات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار وقود الطائرات على قطاع الطيران العالمي.
وقال دوغلاس إن أسطول طيران الرياض الأصغر حجماً وفر بعض الحماية من الأزمة.
قال دوغلاس، عندما سئل عن إطلاق الطائرات أثناء الصراع في المنطقة: "أنا سعيد لأنني لا أملك أسطولاً من 200 طائرة الآن، لأن ذلك يمثل تحدياً مختلفاً بعض الشيء".
وقال دوغلاس إن عمليات التسليم سترفع أسطولها إلى ثمانية بحلول نهاية يوليو، وتخطط للتحليق إلى 22 مدينة بحلول مارس 2027.
تأثرت شركات الطيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك الاتحاد للطيران وطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية، بالغارات الجوية التي تسببت في إغلاق المطارات واضطراب السفر منذ بدء الحرب في أواخر فبراير، بينما تتعامل شركات الطيران في أماكن أخرى مع مخاوف المستهلكين بشأن ارتفاع أسعار التذاكر ونقص وقود الطائرات.
تجنبت شركة طيران الرياض حتى الآن أي اضطرابات مباشرة. وأوضح دوغلاس أن عدم إغلاق المطارات في العاصمة السعودية قد دعم الطلب، حيث ينظر بعض المسافرين إلى الرياض كبوابة أكثر استقراراً.
وقال: "ربما إلى الحد الذي جعل بعض الناس ينظرون إليها على أنها نقطة دخول وخروج آمنة".
قال دوغلاس، الذي أدار شركة الاتحاد للطيران من عام 2018 إلى عام 2022، إن مبيعات التذاكر المبكرة كانت مشجعة لكنه رفض تقديم أرقام.
تأسست شركة طيران الرياض عام 2023، وهي ثاني شركة طيران وطنية في المملكة العربية السعودية بعد الخطوط السعودية، وتملكها هيئة الاستثمارات العامة. وبامتلاكها ما يصل إلى 72 طائرة من طراز 787، بالإضافة إلى 60 طائرة من طراز A321neo و50 طائرة من طراز A350 قيد الطلب، يصفها دوغلاس بأنها "أكبر شركة ناشئة في قطاع الطيران العالمي في التاريخ الحديث".
تُعدّ شركة الطيران جزءاً من خطة الدولة المنتجة للنفط لتنويع اقتصادها ليشمل صناعات جديدة مثل السياحة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا.
قال دوغلاس رداً على سؤال حول مبيعات التذاكر: "إن الطلب الأساسي هو في الواقع سكان المملكة العربية السعودية"، مضيفاً أن مقصورات طيران الرياض المصممة خصيصاً وبصمتها الرقمية قد صُممت لجذب العدد الكبير من الشباب دون سن الثلاثين في البلاد.
قال دوغلاس إن شركة طيران الرياض تهدف إلى تسيير رحلات إلى أكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030. وأضاف أن الشركة أعلنت حتى الآن عن خطوط طيران إلى القاهرة ودبي وجدة ومدريد ومانشستر، ومن المرجح أن تحذو مدن في الهند حذوها.
