يقول سكوت بيسنت إن ترامب فكك الجيش الإيراني، و"دفن" برنامجها النووي مع بدء "يوم النصر" الاقتصادي: "الدخول في المرحلة النهائية".

قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن إدارة ترامب تدخل "المرحلة النهائية" ضد إيران، محولة حملتها نحو هجوم اقتصادي غير مسبوق يهدف إلى عزل طهران.

أعلنت شركة بيسنت "يوم النصر الاقتصادي "

يوم الأحد، قال بيسنت في منشور على موقع X إن الرئيس دونالد ترامب "فكك القدرات العسكرية الإيرانية، ودمر ما يقرب من 100 بالمائة من مصانعها العسكرية، ودفن برنامجها النووي".

قال وزير الخزانة: "نحن الآن ندخل المرحلة النهائية".

وأضاف: "مع بزوغ الفجر يبدأ يوم النصر الاقتصادي - وهو أكبر هجوم مالي على الإطلاق تم حشده ضد خصم".

واتهم إيران بالاعتماد على توقعات بأن طهران قد ترد بالمثل بينما يمكن التفاوض على فرض الولايات المتحدة للعقوبات.

قال بيسنت: "لقد استمرت الجمهورية الإسلامية في البقاء من خلال تغليف الابتزاز بضمانات أمنية".

وأضاف: "في عهد الرئيس ترامب، انتهى ذلك العصر".

الولايات المتحدة تستهدف شرايين الحياة الاقتصادية لإيران

كما حذر بيسنت الحكومات والكيانات التي تواصل دعم إيران، قائلاً إن أولئك "الذين يخشون خطر تحدي طهران لا ينبغي لهم أن يستهينوا بتكلفة اختبار واشنطن".

وقال إن الإدارة ستستخدم "كل وكالة وكل سلطة" متاحة لتحقيق أهدافها.

وقال بيسنت: "هدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم النظام الاستبدادي حتى تقف طهران وحدها".

صعّد ترامب الضغط الاقتصادي

أعلن ترامب الأسبوع الماضي عن حملة اقتصادية شاملة ضد إيران ، واصفاً إياها بأنها "أكثر العمليات الاقتصادية سحقاً التي تم اتخاذها على الإطلاق ضد أي دولة".

وحذر الدول والكيانات التي تدعم طهران من خلال تهريب النفط والتحويلات المالية وشبكات الشحن من عواقب وخيمة.

وصف ترامب الحملة بأنها "يوم النصر الاقتصادي" وقال إن الإجراءات مصممة "لشل" قدرة إيران على بسط نفوذها، مع التأكيد مجدداً على أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً".

إيران تحذر من الضغوط الاقتصادية

حذر محسن رضائي ، رئيس جهاز الأمن الإيراني، دول الخليج من دعم حملة الضغط الاقتصادي التي يشنها ترامب ، قائلاً إن طهران قد تعتبرهم أعداءً وتستهدف مصالحهم.

كما حذر من أن استمرار الضغط الاقتصادي قد يوقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز، في حين هدد مسؤولون عسكريون إيرانيون برد " ساحق وعقابي ومدمر " على العقوبات الأمريكية الجديدة.

أثارت هذه التهديدات مخاوف بشأن المزيد من اضطرابات الشحن وتراجع إمدادات النفط العالمية، مما يؤثر بشكل خاص على الصين، وهي مشترٍ رئيسي للنفط الإيراني.

وكان رضائي قد صرح سابقاً بأن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه إلا بعد أن تنهي الولايات المتحدة الحرب والحصار، وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وتوافق على وقف إطلاق نار إقليمي.

إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.

صورة من Shutterstock/ ماكسيم الرملي