حددت شركة ServiceNow هدفًا لتحقيق إيرادات اشتراكات بقيمة 30 مليار دولار بحلول عام 2030 مع تسارع استراتيجية النمو القائمة على الذكاء الاصطناعي
أمازون دوت كوم AMZN | 0.00 | |
سيرفس ناو NOW | 0.00 |
أعلنت شركة ServiceNow Inc. (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NOW ) يوم الاثنين عن مسار لتحقيق أكثر من 30 مليار دولار من إيرادات الاشتراكات السنوية بحلول عام 2030، واضعة الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو والربحية.
استراتيجية نمو الذكاء الاصطناعي تكتسب زخماً
خلال اجتماع مع المحللين، قالت الرئيسة والمديرة المالية جينا ماستانتونو إن الشركة تتوقع أن تتجاوز إيرادات الاشتراكات 30 مليار دولار بحلول عام 2030، ارتفاعاً من 15.7 مليار دولار المقدرة في عام 2026، مما يعني نمواً سنوياً بنسبة 20% تقريباً، حسبما أفاد موقع Business Insider.
وأضافت أن هناك إمكانية لتحقيق مكاسب تتجاوز 32 مليار دولار.
كما ردت الشركة على المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الربح، قائلة إن التفكير المتعلق بالذكاء الاصطناعي يشكل أقل من 10٪ من تكلفة تقديم الخدمة.
وأضافت أنها تتوقع الحفاظ على هوامش ربح إجمالية أعلى من 80% حتى مع زيادة اعتماد الذكاء الاصطناعي.
توقعت شركة ServiceNow توسع هامش التشغيل وهامش التدفق النقدي الحر بمقدار 100 نقطة أساس في عام 2027 وأكدت مجدداً هدفها المتمثل في تحقيق "قاعدة 60+" بحلول عام 2030، من خلال الجمع بين نمو الإيرادات وهوامش التدفق النقدي الحر.
لا يزال تحقيق الربح من الذكاء الاصطناعي محورياً في الاستراتيجية. وقالت الشركة إن منتجها "ناو أسيست" تجاوز 600 مليون دولار من قيمة العقود السنوية في عام 2025، وتجاوز 750 مليون دولار في الربع الأول من عام 2026.
وقال ماستانتونو إنه من المتوقع أن يتضاعف الرقم إلى أكثر من 1.5 مليار دولار بحلول نهاية العام.
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل البرمجيات
في وقت سابق، أطلقت شركة Amazon.com Inc. (NASDAQ: AMZN ) منصة Connect Talent، وهي منصة توظيف مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على أتمتة فحص المرشحين وإجراء المقابلات لعمليات التوظيف واسعة النطاق، إلى جانب نهج تصميم "التماثل البشري" الجديد الذي يركز على مواءمة الذكاء الاصطناعي مع سير العمل البشري.
أكدت ندوة مورغان ستانلي عبر الإنترنت مع شركة ألفا سينس أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل البرامج بل يعززها .
وصف المحلل كيث وايس المخاوف من الإزاحة بأنها "خطأ في التعريف"، على الرغم من أنه أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي كان يُحدث تغييرًا جذريًا في مجالات مثل التصوير الفوتوغرافي المخزن.
وقدّر أن الذكاء الاصطناعي قد يضيف 400 مليار دولار إلى برامج المؤسسات بحلول عام 2028.
وفي سياق منفصل، حذر المستثمر إريك جاكسون من استمرار الضغط على أسهم شركات البرمجيات ، بحجة أن تفاؤل المديرين التنفيذيين بشأن الذكاء الاصطناعي يخفي نقاط ضعف أعمق في الأعمال التجارية قد تتفاقم خلال الأشهر المقبلة.
إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.
الصورة مقدمة من: JHVEPhoto / Shutterstock
