SNG: أكثر من 25000 امرأة سعودية عاملة تستفيد من دعم قرة

تم النشر لأول مرة: 12-أكتوبر-2023 08:33:26

كاتب طاقم العمل

الرياض - كشف صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف"، التابع لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، عن استفادة أكثر من 25 ألف امرأة سعودية من برنامج دعم رعاية الطفل للمرأة العاملة "قرة" منذ إطلاقه في نوفمبر 2017 وحتى سبتمبر 2017. 2023. برنامج "القرة" يدعم الموظفات السعوديات بتخصيص 1600 ريال لكل طفل مسجل في البرنامج.

وبلغ عدد مراكز تقديم خدمات ضيافة الأطفال المعتمدة ضمن البرنامج نحو 1200 مركز ضيافة منتشرة في جميع مناطق المملكة، فيما بلغ عدد الأطفال المستفيدين من البرنامج 26750 طفلاً.

برنامج قرة هو خدمة إلكترونية يقدمها هدف لتقديم خدمات رعاية الأطفال في المملكة العربية السعودية بهدف تحسين وتطوير بيئة ومرافق قطاع ضيافة الأطفال مع دعم توسيع نطاق عمل المرأة السعودية في القطاع الخاص. تخلق الخدمة إطار تواصل يسد الفجوة بين مراكز الضيافة، مما يؤدي إلى تسويق تلك الخدمات لأولياء الأمور الذين يبحثون عن مراكز رعاية نهارية فعالة لتسجيل أطفالهم.

يهدف البرنامج إلى تمكين المرأة السعودية فيما يتعلق بعملها وزيادة مشاركتها في سوق العمل ودعم استقرارها الوظيفي وضمان انسجامها في سوق العمل مع الاطمئنان على الرعاية المقدمة لأبنائها في أحد المراكز المعتمدة من خلال منصة قرة. ويساهم في تغطية ما يصل إلى 50% من تكلفة استضافة الأطفال من حديثي الولادة إلى 6 سنوات بمبلغ لا يزيد عن 1600 ريال للطفل الواحد، دون حد أعلى لعدد الأطفال.

وشهد برنامج قرة عدة تحسينات فيما يتعلق بتلبية احتياجات المستفيدين والتطورات في سوق العمل، بما في ذلك تطوير رحلة التسجيل الإلكتروني في البرنامج وآلية الدعم، وتسهيل عملية الدفع الإلكتروني عبر الموقع الإلكتروني. كما يقوم بتمكين المرأة العاملة المسجلة في التأمينات الاجتماعية والمستوفية لشروط التسجيل في برنامج قرة، من خلال الموقع الرسمي لهدف.

© حقوق الطبع والنشر 2022 الجريدة السعودية. كل الحقوق محفوظة. مقدمة من شركة SyndiGate Media Inc. ( Syndigate.info ).

إخلاء المسؤولية: يتم نشر محتوى هذه المقالة أو تقديمه إلى هذا الموقع من مزود خارجي. نحن لسنا مسؤولين عن مثل هذه المواقع أو الكيانات أو التطبيقات أو ناشري الوسائط الخارجية ولا نتحكم فيها. يتم توفير نص النص على أساس "كما هو" و"كما هو متاح" ولم يتم تحريره بأي شكل من الأشكال. لا نضمن نحن أو الشركات التابعة لنا دقة أو تأييد وجهات النظر أو الآراء الواردة في هذه المقالة. اقرأ سياسة إخلاء المسؤولية الكاملة هنا .