توقعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500: أهم ثلاثة عوامل محفزة يجب مراقبتها هذا الأسبوع
فاكتست لنظم البحوث FDS | 0.00 |
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي، مواصلاً بذلك صعوداً قوياً بدأ في مارس/آذار عندما بلغ أدنى مستوياته عند 6313 نقطة. ومنذ ذلك الحين، ارتفع المؤشر بأكثر من 23% عن أدنى مستوى له هذا العام، مما يعكس تفاؤلاً كبيراً لدى المستثمرين. ومع ذلك، يواجه هذا الارتفاع عدة اختبارات حاسمة هذا الأسبوع، حيث من المرجح أن تؤدي سلسلة من الأحداث الاقتصادية الكبرى والتطورات في الشركات إلى تقلبات في السوق.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500 سيتفاعل مع بعض نتائج أرباح الشركات الثانوية
نشرت معظم الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نتائجها المالية خلال الأسابيع القليلة الماضية. ووفقًا لشركة فاكت سيت (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: FDS )، فقد أعلنت 88% من الشركات المدرجة في المؤشر عن أرقامها. وبلغ معدل نمو الأرباح المجمعة 50.4%، وهو أعلى مستوى له منذ الربع الثاني من عام 2021.
أعلنت أهم الشركات المؤثرة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عن أرباحها بالفعل، بما في ذلك البنوك الكبرى وشركات "السبع الرائعة". أما أبرز الشركات التي تستحق المتابعة هذا الأسبوع فهي شركات مثل "سايمون بروبرتي جروب"، و"فيرغسون إنتربرايزز"، و"روكيت لاب"، و"إيه إس آر سبيس موبايل"، و"لومينتوم"، و"كاردينال هيلث".
بيانات التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة
سيتأثر مؤشر ستاندرد آند بورز 500، إلى جانب مؤشرات أمريكية رئيسية أخرى مثل مؤشري داو جونز وناسداك 100، بتقرير التضخم الاستهلاكي الأمريكي المرتقب صدوره يوم الأربعاء. وتشير بيانات بولي ماركت إلى أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ظل ثابتًا عند 2.5% في يوليو. ومن المتوقع أيضًا أن يبلغ مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي 3.4% مقارنةً بـ 3.5% في الشهر السابق.
ستصدر هذه الأرقام بعد أيام قليلة من نشر الولايات المتحدة لبيانات الوظائف غير الزراعية الضعيفة. تشير البيانات إلى أن الاقتصاد خسر 23 ألف وظيفة في يوليو، وهو أسوأ أداء له منذ أشهر. كانت هذه الأرقام إيجابية لسوق الأسهم لأنها قللت من احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام. كما أن صدور تقرير تضخم أقل من المتوقع سيكون له أثر إيجابي على مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
في غضون ذلك، ثمة مؤشرات على تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. فبينما توصلت إيران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز مع عُمان، وضعت قائمة مطالب. تطالب إيران الولايات المتحدة بإنهاء الحصار، وسحب قواتها العسكرية من المناطق المجاورة، ودفع تعويضات الحرب، والإفراج عن الأصول المجمدة. وتعتقد إيران أنها في موقع قوة بعد التقارير الأخيرة عن نقص الأسلحة الأمريكية.
سيؤدي استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما سيؤثر على سوق الأسهم. في المقابل، ستكون مؤشرات التوصل إلى اتفاق إيجابية لسوق الأسهم، إذ ستؤدي إلى انخفاض التضخم.
وبشكل منفصل، ستؤثر تقلبات سوق الذكاء الاصطناعي على سوق الأسهم. ويشمل ذلك تحركات أسعار أسهم شركات شهيرة مثل AMD وSanDisk وWestern Digital.
صورة: Shutterstock
