منحت منظمة يومتسات شركة سباير جلوبال عقدًا لمدة عام واحد بقيمة 4 ملايين يورو تقريبًا لتجديد وتوسيع خدماتها

Spire Global

Spire Global

SPIR

0.00

يستند هذا الاتفاق إلى عقد Spire المعلن عنه سابقًا والذي تبلغ قيمته حوالي 3 ملايين يورو، ويمتد لتسليم الشركة لبيانات الطقس المتعلقة بالاحتجاب الراديوي حتى أغسطس 2027.

بموجب هذا العقد، ستواصل شركة سباير تزويد المنظمة الأوروبية لاستغلال الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية (EUMETSAT) ببيانات التغطية الراديوية، مع توسيع نطاق البيانات المتاحة لرصد الغلاف الجوي لدعم التنبؤات الجوية التشغيلية. ويعكس هذا الاتفاق الطلب المتزايد على بيانات الأرصاد الجوية عالية الجودة التي تستخدمها هيئات الأرصاد الجوية لتحسين دقة التنبؤات ورصد تغيرات الظروف البيئية.

توفر بيانات نظام الرادار الموجه بالأشعة تحت الحمراء (RO) من شركة Spire معلوماتٍ حول التوزيعات الرأسية للضغط والرطوبة ودرجة الحرارة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المناطق النائية والمحيطات المفتوحة. تُقدَّم هذه البيانات في وقتٍ شبه فوري، حيث تقوم المنظمة الأوروبية لاستغلال الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية (EUMETSAT) بمعالجتها ونشرها إلى وكالات الأرصاد الجوية الوطنية في جميع أنحاء أوروبا، وإلى المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) لدمجها في نماذج التنبؤ العالمية.

"تعتمد دقة التنبؤات الجوية على توفر بيانات رصد جوي عالية الجودة وفي الوقت المناسب"، صرّحت تيريزا كوندور، الرئيسة التنفيذية لشركة سباير غلوبال. "ويعكس استمرار استثمار يومتسات في بيانات الاحتجاب الراديوي لشركة سباير الدور المتنامي الذي يلعبه مشغلو الأقمار الصناعية التجارية في دعم التنبؤات الجوية التشغيلية. ونحن فخورون بمواصلة توفير البيانات والمعلومات التي تساعد هيئات الأرصاد الجوية على فهم أنماط الطقس والتنبؤ بها بشكل أفضل حول العالم."

"سيساعد تمديد هذا العقد في ضمان استمرارية خدمات البيانات القيّمة لدولنا الأعضاء والعديد من المجتمعات التي تعتمد عليها، مع تحسين قيمة الخدمة" يوضح فيل إيفانز، المدير العام لـ EUMETSAT.

تقوم شركة سباير بتصميم وبناء وامتلاك وتشغيل كوكبة أقمار صناعية متعددة الأغراض، وتوفر مجموعة واسعة من حلول معلومات الطقس، بما في ذلك بيانات التغطية الراديوية، ومجموعات بيانات الطقس التاريخية، ونماذج التنبؤ المدعومة بالذكاء الاصطناعي. في يناير 2026، أطلقت الشركة قمرها الصناعي التجريبي "هاي إم إس" (HyMS) للتحقق من صحة قدرات الجيل التالي من تقنيات قياس الموجات الميكروية فائقة الطيف، مما يوسع نطاق عمليات الرصد الجوي المتاحة للعملاء الحكوميين والتجاريين.