باعت شركة تسلا أكثر من 358 ألف سيارة على مستوى العالم في الربع الأول، وحققت شركة بي واي دي مبيعات تقارب إجمالي مبيعاتها من الصادرات فقط.

تسلا -5.42%
بي واي دي -0.37%
بي واي دي ADR Class H -0.08%

تسلا

TSLA

360.59

-5.42%

بي واي دي

BYDDF

13.36

-0.37%

بي واي دي ADR Class H

BYDDY

13.31

-0.08%

لقد تفوقت شركة BYD الصينية العملاقة للسيارات الكهربائية (OTC: BYDDY ) (OTC: BYDDF ) على شركة Tesla Inc (NASDAQ: TSLA ) في صدارة سوق السيارات الكهربائية العالمية، وقد تكون تبذل قصارى جهدها ليس فقط للحفاظ على الصدارة، بل لتوسيع نطاق تقدمها.

تألق صادرات BYD، هل يمكن أن تطغى على عمليات تسليم تسلا؟

كانت الأسواق تنتظر بفارغ الصبر إجمالي عمليات التسليم في الربع الأول من العام من شركة تسلا، والتي بلغت 358,023 سيارة، أي أقل من التقديرات المتوقعة.

ارتفع إجمالي تسليمات تسلا بنسبة 6% على أساس سنوي، لكنه انخفض بنسبة 14% مقارنة بالربع السابق.

على الرغم من وجود بعض التفاؤل في هذا الرقم والنمو السنوي، إلا أن الرقم قد يبدو أسوأ عند مقارنته بشركة BYD.

أفاد تقرير جديد بأن شركة BYD صدّرت 321,165 مركبة خلال الربع الأول من العام. ويمثل هذا الرقم 90% من إجمالي مبيعات تسلا العالمية لنفس الفترة، وهذه هي المركبات التي باعتها BYD خارج سوقها المحلي وأكبر أسواقها.

وبحسب موقع إلكترِك، باعت شركة BYD أيضاً ما مجموعه 300,222 سيارة محلياً وتصديراً في مارس. ويقارب هذا الإجمالي الشهري عدد السيارات التي تبيعها شركة تسلا في ربع سنة.

طموحات BYD العالمية

تعتزم شركة تسلا بيع 1.5 مليون سيارة كهربائية خارج الصين بحلول عام 2026، وهو هدف أكدت الشركة للمحللين يوم الاثنين أنها "واثقة للغاية" من تحقيقه، وفقًا لما ذكرته رويترز . وكانت الشركة قد حددت سابقًا هدفًا بتصدير 1.3 مليون سيارة، لذا فمن المحتمل أن يكون هذا الهدف قد ارتفع في الأشهر الأخيرة.

بعد هيمنتها على السوق الصينية، توسعت شركة BYD بقوة في أوروبا، حيث تتفوق على شركة تسلا . ففي فبراير، بلغ عدد سيارات BYD المُسلّمة 15,438 سيارة، بزيادة قدرها 185.3% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. في المقابل، بلغ عدد سيارات تسلا المُسلّمة 13,740 سيارة في فبراير، بزيادة قدرها 29.1% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

توسّعت شركة BYD لتشمل جنوب شرق آسيا وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية. كما تتطلع الشركة إلى كندا، وتدرس إمكانية الاستحواذ على شركات أخرى هناك. وتدرس عملاقة السيارات الكهربائية الصينية أيضاً إمكانية المشاركة في سباقات الفورمولا 1 لتعزيز حضور علامتها التجارية عالمياً.

كما أن الشراكة مع الممثل دانيال كريج، الذي يؤدي دور جيمس بوند، قد تساهم أيضاً في تعزيز الوعي بالعلامة التجارية.

صورة من موقع Shutterstock