دورة الديون في مراحلها المتأخرة هي فرصة ذهبية خفية
صندوق البلاد للذهب 9405.SA | 0.00 | |
ETF لتعدين الذهب VanEck Vectors GDX | 0.00 | |
صناديق الائتمان للذهب Ishares IAU | 0.00 | |
ETF VanEck Vectors لعمال المناجم الذهبية الصغيرة GDXJ | 0.00 | |
SPDR Gold Shares GLD | 0.00 |
يدفع تحرك سعر الذهب الأخير المستثمرين إلى التساؤل عما إذا كان ارتفاع سعر المعدن النفيس قد بلغ ذروته . فقد انخفض سعر المعدن إلى ما دون 4200 دولار (أي أقل بنسبة تزيد عن 25% من ذروته البالغة 5600 دولار)، وصندوق SPDR Gold Trust ETF انخفض سهم (NYSE: GLD ) بنسبة 1.88% منذ بداية العام.
مع ذلك، قد تخفي التقلبات قصيرة الأجل قوىً أقوى بكثير تحت السطح. فارتفاع التضخم، وتزايد العجز المالي، وارتفاع الدين السيادي، كلها عوامل تتضافر في عام 2026. وبالنسبة للمستثمرين الذين يركزون على الحفاظ على قوتهم الشرائية بدلاً من السعي وراء العائد، قد يمثل هذا التحول أبرز فرصة استثمارية للذهب منذ عقود.
قال بول وونغ، الشريك الإداري في شركة سبورت، في أحدث تقرير له ، إن العالم يتجه نحو نظام يكون فيه الحفاظ على القوة الشرائية أكثر أهمية من تحقيق العائد.
بالنسبة لوونغ، لا يكمن الشاغل الرئيسي في التضخم أو الجغرافيا السياسية، بل ينصب التركيز على تخفيف المخاطر في المراحل اللاحقة من دورة ديون مطولة، عندما تتراكم على الحكومات التزامات أسرع من قدرة الاقتصادات على النمو المستدام.
قاع البنك المركزي المستمر
إحدى أوضح الدلائل التي تدعم هذه الفكرة تأتي من البنوك المركزية نفسها. فقد أضاف المشترون الرسميون صافي 244 طنًا من الذهب خلال الربع الأول من عام 2026.
ويستمر هذا الاتجاه الذي يتجاوز ألف طن سنوياً في المتوسط. وتُظهر هذه المشتريات أن المؤسسات التي تُدير الاحتياطيات الوطنية تميل بشكل متزايد إلى الاستثمار في الأصول المادية بدلاً من الدين الحكومي.
ويشير وونغ إلى الحالة الأخيرة، عندما باعت تركيا معظم حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية مع الحفاظ على ذهبها من خلال ترتيبات المقايضة.
وأشار وونغ إلى أن "السندات الحكومية بمثابة أدوات سيولة للمعاملات، بينما يتم الاحتفاظ بالذهب كضمان رئيسي، حتى في أوقات الشدة".
في حين أن السندات السيادية قادرة على تلبية احتياجات التمويل قصيرة الأجل، فقد تم وضع الذهب كضمان استراتيجي خالٍ من مخاطر الطرف المقابل. وقد ساهم الطلب المستمر من البنوك المركزية في استقرار السوق خلال فترات انخفاض الأسعار.
الهيمنة المالية
وفي الوقت نفسه، تُظهر أسواق السندات حول العالم علامات تحذيرية.
يعكس الارتفاع المتزامن في عوائد السندات عبر الاقتصادات الكبرى أكثر من مجرد ضغوط التضخم الدورية. إذ يطالب المستثمرون بعائدات أعلى مقابل الاحتفاظ بالديون طويلة الأجل في ظل استمرار العجز، وتوسع إصدارات الحكومة، وعدم اليقين بشأن التضخم المستقبلي. ويبدو أن حقبة انخفاض علاوات الأجل التي أعقبت الأزمة المالية تقترب من نهايتها.
يبلغ إجمالي الدين المحلي نسبةً إلى الناتج المحلي الإجمالي حوالي 120%، بينما تقترب نفقات الفائدة السنوية من 1.2 تريليون دولار. ويمثل هذا الأمر تحدياً متزايداً لصناع السياسات لتحقيق التوازن.
ويشير وونغ إلى أن "هذه الديناميكية تُقيّد صانعي السياسات بشكل متزايد. فإذا قاموا بتشديد السياسة، فقد يُؤدي ذلك إلى عدم استقرار مالي وضغوط مالية. أما إذا قاموا بتخفيف السياسة، فقد يُؤدي ذلك إلى ترسيخ التضخم وإضعاف العملات".
والنتيجة هي الهيمنة المالية، وهو نظام تُعطي فيه الحكومات الأولوية لإدارة الدين والاستقرار المالي على حساب السيطرة الصارمة على التضخم. تاريخياً، فضّلت مثل هذه البيئات الأصول المادية وأسعار الفائدة الحقيقية السلبية.
صورة من موقع Shutterstock
