أداة ذكاء اصطناعي هذه قادرة على اكتشاف السرطان قبل سنوات من التشخيص، وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية تدرس الأمر.

فايزر

فايزر

PFE

0.00

بحسب تقرير نشرته مجلة نيوزويك، فإن أداة جديدة للكشف عن السرطان مدعومة بالذكاء الاصطناعي تخضع للمراجعة من قبل إدارة الغذاء والدواء، وقد تصبح أول جهاز من نوعه يتم الموافقة عليه في الولايات المتحدة.

وقالت الشركة التي تقف وراء هذه التقنية إنها تأمل في إطلاق الأداة العام المقبل إذا حصلت على الموافقة التنظيمية.

صُمم برنامج "C the Signs" لمساعدة الأطباء في تحديد المرضى المعرضين لخطر الإصابة بالسرطان من خلال تحليل السجلات الطبية الموجودة، بما في ذلك ملاحظات الأطباء والوصفات الطبية ونتائج الفحوصات، دون الحاجة إلى فحوصات أو تصوير إضافي. والهدف هو الكشف عن السرطان في مرحلة مبكرة يسهل علاجها.

صرحت الدكتورة بيا باكشي ، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية لشركة C the Signs، لمجلة نيوزويك، بأن الشركة تسعى للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من خلال مسار De Novo، وهو مسار يُستخدم للأجهزة الطبية المبتكرة التي لا يوجد لها منتجات مماثلة في السوق. وأضافت باكشي أن إدارة الغذاء والدواء أشارت إلى أنها لم تحدد جهازًا مشابهًا، مما قد يجعل C the Signs أول منتج معتمد في فئته.

الكشف المبكر

أعلنت الشركة أن هذه التقنية تُستخدم بالفعل من قِبل أكثر من 11 ألف متخصص في الرعاية الصحية في جميع أنحاء هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، وقد ساعدت في تحديد 75 ألف مريض بالسرطان مع تقليل مدة التشخيص بنسبة 21%. كما ذكر باكشي أن الشركة تخطط لإشراك 250 ألف أمريكي في دراسة هذا العام.

بحسب باكشي، يمكن للأداة مراجعة سنوات من التاريخ الطبي في أقل من 60 ثانية، وتحديد أنماط دقيقة قد يغفل عنها الأطباء. وأضافت أن برامج الفحص الحالية لا تغطي سوى جزء صغير من أكثر من 200 نوع معروف من السرطان، وأن العديد من المرضى لا يتم تشخيصهم خلال زيارتهم الأولى للطبيب.

أعلنت الشركة أن المنصة تتمتع بقيمة تنبؤية سلبية تبلغ 99% في تحديد المرضى المصابين بالسرطان، ودقة تصل إلى 94% في التنبؤ بمنشأ الورم. وبمجرد تصنيف المريض ضمن فئة عالية الخطورة، يمكن للأطباء طلب إجراء فحوصات وتقييمات تشخيصية إضافية.

آراء الخبراء

وجدت دراسة التحقق التي أجرتها مايو كلينك وشملت مليون سجل مريض في أريزونا ومينيسوتا وفلوريدا أنه يمكن تحديد واحد من كل أربعة مرضى سرطان قبل التشخيص بفترة تتراوح بين سنة وخمس سنوات، وفقًا للشركة.

قال أنانت مادابوشي ، المدير التنفيذي لمعهد الذكاء الاصطناعي المتعاطف للصحة بجامعة إيموري، لمجلة نيوزويك إن هذه التقنية تمثل اتجاهاً واعداً لرعاية مرضى السرطان، لكنه قال إن التحقق الإضافي في السكان الأمريكيين لا يزال ضرورياً.

حذر البروفيسور ديفيد والت من كلية الطب بجامعة هارفارد من أن أدوات فحص السرطان القائمة على الذكاء الاصطناعي قد تولد نتائج إيجابية خاطئة وقلقًا غير ضروري لدى المرضى.

يأتي هذا التطور في خضم جهود أوسع لتحسين تشخيص وعلاج السرطان. ففي مايو/أيار، وسّع برنامج الرعاية الصحية الحكومي (Medicare) تغطيته لاختبار مراقبة سرطان الثدي الذي تنتجه شركة Personalis ، بينما واصلت شركات الأدوية الكبرى استثماراتها الضخمة في مجال الأورام. وقد أعلنت شركة فايزر (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: PFE ) مؤخرًا عن تعاون في مجال أدوية السرطان مع شركة Innovent Biologics بقيمة تصل إلى 10.5 مليار دولار.

إخلاء المسؤولية: تم إنتاج هذا المحتوى بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا.

صورة من موقع Shutterstock