ترامب ينتقد الاتفاق النووي الإيراني في قمة الناتو، ويقول: "دعونا ننهي المهمة فقط" مع تصاعد العنف في مضيق هرمز: "لست متأكداً مما إذا كنت أريد ذلك..."

إس آند بي 500
تاسي

إس آند بي 500

SPX

0.00

تاسي

TASI.SA

0.00

قال الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه قد لا يرغب بعد الآن في إبرام اتفاق مع إيران بعد إعلانه انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الأمريكي الوليد، وحذر من أنه قد يأمر بمزيد من الهجمات العسكرية وسط تجدد العنف حول مضيق هرمز.

ترامب يقول إن الاتفاق النووي مع إيران قد انتهى

قال ترامب في مؤتمر صحفي في أنقرة، تركيا، حيث كان يحضر قمة الناتو: "لست متأكدًا من رغبتي في إبرام صفقة معهم. يمكننا أن نلعب ألعابًا، لكنني لست متأكدًا من رغبتي في إبرام صفقة. دعونا ننهي المهمة فحسب".

عندما سُئل عن سبب تغيّر موقفه سريعاً تجاه القادة الإيرانيين بعد أن وصفهم سابقاً بأنهم "أذكياء" و"عقلانيون جداً" و"يسهل التعامل معهم"، أجاب ترامب: "لقد تعرفت عليهم". وقال إنه لا يزال يرى أن القادة الإيرانيين الحاليين أكثر عقلانية من المسؤولين السابقين الذين قُتلوا في الحرب التي بدأت في 28 فبراير، لكنه أضاف أنه "بناءً على أفعالهم خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين"، فإنهم لا يخدمون شعبهم.

الضربات الأمريكية في أعقاب هجمات على ملاحة المضيق

جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي شنت فيه القوات الأمريكية ضربات جديدة ضد إيران ردًا على هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز أو بالقرب منه، وهو ممر مائي حيوي لتجارة الطاقة العالمية. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على موقع X: "إن الولايات المتحدة تحاسب إيران على العدوان الأخير غير المبرر ضد الشحن التجاري والأطقم المدنية التي تبحر بحرية في ممر مائي دولي حيوي".

شنت طهران هجوماً على ثلاث سفن تجارية يوم الثلاثاء، وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية ومجموعة بحرية بقيادة الولايات المتحدة. وعقب ذلك، ألغت واشنطن الإعفاء من العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيرانية، والذي كان جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، وشنّت ضربات انتقامية على البنية التحتية العسكرية الإيرانية وقوارب صغيرة.

إيران تلقي باللوم على واشنطن في انهيار وقف إطلاق النار

حمّل المسؤولون الإيرانيون واشنطن مسؤولية الانهيار. وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة لم تتعلم أن "التسلط" والتراجع عن الالتزامات لهما عواقب. وأضاف: "إذا ضربت، فسوف ترد الضربة".

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المذكرة لم تُبنَ على الثقة، بل على آلية "الالتزام مقابل الالتزام". واتهم الولايات المتحدة بانتهاك بنود تتعلق بالترتيبات المستقبلية لمضيق هرمز، وأكد أن إيران ستدافع عن سيادتها ومصالحها الوطنية.

صورة من موقع Shutterstock