ترامب يهدد بـ"الجحيم" - إيران تقول إن كل شيء يسير وفق الخطة

كيندر مورجان
إكسون موبايل
وحدة Brent زيت المحدودة بالولايات المتحدة
صندوق النفط الأمريكي المحدود LP

كيندر مورجان

KMI

0.00

إكسون موبايل

XOM

0.00

وحدة Brent زيت المحدودة بالولايات المتحدة

BNO

0.00

صندوق النفط الأمريكي المحدود LP

USO

0.00

لقد حوّل الهجوم الأخير الذي شنه الرئيس دونالد ترامب على طهران عبر منصة "تروث سوشيال"، والذي هدد فيه بإنزال "الجحيم" على إيران وبنيتها التحتية إذا لم تعيد فتح مضيق هرمز بسرعة وفقًا للشروط الأمريكية، المواجهة الخطيرة بالفعل إلى مواجهة حاسمة في أسواق الطاقة.

  • تشهد أسهم USO تحركات. اطلع على الرسم البياني وحركة السعر هنا.

من خلال ربط المزيد من الضربات بشكل مباشر باستعداد إيران لاستئناف حركة ناقلات النفط عبر نقطة الاختناق، قام ترامب بتحويل الجدول الزمني إلى سلاح للمتداولين، مما أجبرهم على تسعير النتائج الثنائية (وقف إطلاق النار أو التصعيد) وفقًا لجدوله الزمني.

إن رد إيران - بأن "مضيق هرمز لن يعود أبداً إلى حالته السابقة، وخاصة بالنسبة لأمريكا وإسرائيل" وأن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تُكمل الاستعدادات من أجل "نظام جديد في الخليج العربي" - يشير إلى أن طهران لا تنوي ببساطة العودة إلى الوراء حتى لو ظهر إطار لوقف إطلاق النار.

الرسالة هي أن مضيق هرمز أصبح الآن نقطة ضغط دائمة في ترسانة الردع الإيرانية، وليس مجرد ورقة مساومة مؤقتة يتم التخلي عنها مقابل تخفيف العقوبات أو وقف الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

التأثيرات على النفط

بالنسبة للنفط، فإن هذا يحول ما كان يمكن اعتباره انقطاعًا مؤقتًا في الإمدادات إلى علاوة مخاطر هيكلية.

مع ارتباط ما يقرب من 20٪ من تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية بممر هرمز، فإن أي اقتراح موثوق به بأن حركة المرور المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل ستواجه اضطرابًا مزمنًا أو رسومًا أعلى يدعم حدًا أدنى أعلى لسعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط، حتى لو استؤنفت الأحجام المطلقة بمرور الوقت.

من المرجح أن يظل مستوى التقلبات مرتفعاً حيث أن كل منشور جديد لترامب أو بيان للحرس الثوري الإيراني يعيد تشكيل الاحتمالات التي يحددها المستثمرون لحدوث تصعيد قد يلحق الضرر بالحقول أو محطات التصدير أو الأصول البحرية.

تأثيرات أوسع

حذر صندوق النقد الدولي من أن الارتفاع المفاجئ في تكاليف الطاقة والشحن الناجم عن الحرب الإيرانية يعمل بمثابة "ضريبة مفاجئة" على الدخول العالمية، حيث "تؤدي جميع الطرق إلى ارتفاع الأسعار وضعف النمو" حيث تساهم أسعار الوقود والأسمدة والشحن في التضخم العام وتكاليف المدخلات.

ويشير تحليل حديث أجرته شركة ستيت ستريت إلى أن الحرب ستثبت في نهاية المطاف أنها أكثر ضرراً من صدمة التعريفات الجمركية لعام 2025، حيث أن كلاً من واشنطن وطهران تقومان الآن علناً بتحديد خطوط حمراء صارمة.

تُسعّر الأسواق علاوات مخاطر أعلى لقطاعات الطاقة والشحن والتأمين، فضلاً عن ضغط مستمر على هوامش الربح للقطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

من ناحية أخرى، يظل الصراع بمثابة رياح مواتية لمنتجي النفط في المراحل الأولية مثل شركة إكسون موبيل (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: XOM )، والبنية التحتية في المراحل المتوسطة مثل شركة كيندر مورغان (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: KMI )، والأدوات المرتبطة بالنفط مثل صندوق نفط برنت الأمريكي (المدرج في بورصة نيويورك تحت الرمز: BNO ) وصندوق النفط الأمريكي (المدرج في بورصة نيويورك تحت الرمز: USO ).

صورة: مولد الذكاء الاصطناعي من Shutterstock