قد تحصل محفظة ترامب للذكاء الاصطناعي على ترقية بقيمة 42 مليار دولار

ميتا بلاتفورمس
ألفابيت A
ألفابيت (جوجل)
إنتل
MP Materials

ميتا بلاتفورمس

META

0.00

ألفابيت A

GOOGL

0.00

ألفابيت (جوجل)

GOOG

0.00

إنتل

INTC

0.00

MP Materials

MP

0.00

قد تصبح محفظة التكنولوجيا الخاصة بإدارة ترامب أكبر بكثير قريباً.

بحسب صحيفة فايننشال تايمز ، ناقشت شركة OpenAI منح الحكومة الأمريكية حصة 5% في شركة ChatGPT المصنعة كجزء من محادثات أوسع تهدف إلى ضمان حصول الأمريكيين على حصة من المكاسب المالية من الذكاء الاصطناعي.

بحسب آخر تقييم مُعلن لشركة OpenAI والذي يُقدّر بنحو 852 مليار دولار، فإن قيمة تلك الحصة ستتجاوز 42 مليار دولار بقليل. ولا يزال المقترح في مراحله الأولى، ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق بعد.

إذا تحققت هذه المقترحات، فإنها ستضيف واحدة من أكثر شركات الذكاء الاصطناعي قيمة في العالم إلى قائمة متنامية من الاستثمارات الاستراتيجية التي تدعمها إدارة ترامب.

محفظة استثمارية حكومية متنامية

لقد تبنى البيت الأبيض بشكل متزايد ملكية الأسهم كجزء من سياسته الصناعية.

في العام الماضي، استحوذت الإدارة الأمريكية على حصة تقارب 10% في شركة إنتل (ناسداك: INTC ) وحصة تقارب 15% في شركة إم بي ماتيريالز (بورصة نيويورك: MP ) في إطار جهودها لتعزيز إنتاج أشباه الموصلات محلياً وسلاسل إمداد المعادن الحيوية. كما أنشأت احتياطياً استراتيجياً من عملة البيتكوين ودعمت استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يعكس توجهاً أوسع نحو ضمان ريادة الولايات المتحدة في التقنيات الناشئة.

ستمثل حصة OpenAI أكبر وأبرز استثمار في مجال الذكاء الاصطناعي في المحفظة حتى الآن.

أكثر من مجرد صفقة مع OpenAI

لا يقتصر هذا المقترح على شركة OpenAI فحسب، بل أشار الرئيس التنفيذي سام ألتمان، بحسب التقارير، إلى أن شركات أمريكية رائدة أخرى في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك Anthropic وGoogle التابعة لشركة Alphabet Inc.(NASDAQ: GOOGL ) (NASDAQ: GOOG ) و Meta Platforms Inc. (NASDAQ: META )، قد تُساهم في نهاية المطاف بحصص مماثلة في كيان مدعوم حكوميًا، مع أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الشركات ستشارك. ويستند هذا المفهوم جزئيًا إلى نموذج صندوق ألاسكا الدائم، الذي يوزع عوائد ثروة الولاية من الموارد الطبيعية على سكانها.

بالنسبة للمستثمرين، يُبرز هذا المقترح تحولاً ملحوظاً في العلاقة بين واشنطن ووادي السيليكون. فبدلاً من الاعتماد فقط على التنظيم أو الحوافز الضريبية أو المنح، قد تسعى الحكومة بشكل متزايد إلى امتلاك حصص مباشرة في الشركات التي تُعتبر ذات أهمية استراتيجية لطموحات البلاد في مجال الذكاء الاصطناعي.

يبقى مصير هذا المقترح غير مؤكد، وقد يتطلب موافقة الكونغرس. ولكن في حال الموافقة عليه، لن تقتصر محفظة إدارة ترامب التكنولوجية على الرقائق الإلكترونية والمعادن الحيوية والبيتكوين، بل قد تشمل قريباً حصة بمليارات الدولارات في الشركة التي تقود ثورة الذكاء الاصطناعي.

صورة من موقع Shutterstock