وزارة الزراعة الأمريكية تلغي مسح الجوع السنوي بعد أشهر من خفض طوابع الغذاء: وتصفه بأنه "مسيس بشكل مفرط" و"مليء بالمغالطات"
أوقفت وزارة الزراعة الأمريكية، في عهد الرئيس دونالد ترامب ، المسح السنوي للجوع، المعروف باسم تقرير الأمن الغذائي للأسر، واصفةً إياه بأنه "مُسيّس بشكل مفرط". يأتي هذا بعد أشهر قليلة من خفض الإدارة الأمريكية إعانات قسائم الطعام لملايين الأمريكيين ذوي الدخل المنخفض.
البيانات مليئة بالمغالطات
أعلنت وزارة الزراعة الأميركية يوم السبت أن مسحها عن الجوع لعام 2024، والمقرر إصداره في 22 أكتوبر/تشرين الأول، سيكون الأخير، بحسب تقرير لشبكة إن بي سي نيوز.
انظر أيضًا: دونالد ترامب يعلن أن التغطية الإعلامية القاسية له "لم تعد حرية تعبير" بل "غير قانونية"
وفي بيان صحفي، ذكرت وزارة الزراعة الأمريكية أن "هذه الدراسات المكررة والمكلفة والمسيسة والغريبة لا تفعل أكثر من إثارة الخوف"، في حين أضافت أن الأسئلة المستخدمة لجمع البيانات "ذاتية تمامًا" ولا تقدم "صورة دقيقة للأمن الغذائي الفعلي".
وبحسب وزارة الزراعة الأميركية، فإن "البيانات مليئة بعدم الدقة"، وتهدف إلى "إنشاء رواية"، والتي تقول إنها "لا تمثل ما يحدث بالفعل في الريف حيث نشهد حاليًا انخفاض معدلات الفقر، وزيادة الأجور، ونمو الوظائف في ظل إدارة ترامب".
النقاد ينتقدون الخطوة باعتبارها "غير مبررة" و"خطيرة"
قال النائب مايك ليفين (ديمقراطي من كاليفورنيا) إن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان "عدم قدرة أي شخص على قياس الضرر" الناجم عن قرار الإدارة بخفض المساعدات الغذائية. وأضاف: "على مدار 30 عامًا، وجّهت هذه البيانات السياسات وأطعمت الأسر الجائعة. إن إنهاء هذه السياسة بينما يعاني الكثيرون هو أمر لا يُغتفر وخطير".
وأكد الخبير الاقتصادي جوستين وولفيرز آراء ليفين، حيث اعتبر أن هذه الخطوة تهدف إلى إزالة كل الأدلة على أن "التخفيضات في كوبونات الطعام أدت إلى ارتفاع الجوع".
اقرأ المزيد:
- انخفاض شعبية دونالد ترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق - إليكم السبب وراء هذا التراجع
الصورة مقدمة من: جوناثان فايس على Shutterstock.com
