تحديث 1- باركليز ترفع هدفها لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية عام 2026 إلى 7650 نقطة على الرغم من مخاطر الشرق الأوسط والتضخم
إس آند بي 500 SPX | 0.00 |
تحديثات شاملة مع سياق وتعليقات المحللين
24 مارس (رويترز) - رفع بنك باركليز يوم الثلاثاء هدفه لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية عام 2026، متوقعاً أن تتجاوز الأرباح القوية للشركات بقيادة قطاع التكنولوجيا والنمو الاقتصادي المرن المخاطر الكلية المتزايدة، بما في ذلك الحرب في الشرق الأوسط، والاضطرابات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي، والضغوط الناشئة في أسواق الائتمان الخاصة.
رفعت شركة الوساطة البريطانية هدفها للمؤشر إلى 7650 من 7400، مما يعني ارتفاعًا بنسبة 16.2% تقريبًا عن إغلاق يوم الاثنين عند 6581.00.
منذ بدء الحرب الإيرانية ، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 4.3%، حيث ضغطت أسعار النفط المرتفعة وعدم اليقين الجيوسياسي على الأصول الخطرة ودفعت المستثمرين إلى التراجع عن الأسهم نحو أصول الملاذ الآمن.
وقال محللو استراتيجيات باركليز في مذكرة: "نعتقد أن الولايات المتحدة لا تزال تقدم نمواً اسمياً أقوى من الاقتصادات الكبرى الأخرى، ومحركاً للنمو طويل الأجل في مجال التكنولوجيا لا تظهر عليه سوى علامات قليلة على التوقف".
"نحن متفائلون بشكل تدريجي بشأن الأسهم الأمريكية، على الرغم من أن الطريق من المرجح أن يظل وعراً حتى نصل إلى مرحلة التحسن."
رفعت باركليز تقديراتها لأرباح السهم الواحد لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 لعام 2026 إلى 321 دولارًا من 305 دولارًا، قائلة إن التوقعات تعكس قاعدة أرباح قوية بدلاً من إعادة تقييم القيمة.
أدت أسعار النفط المرتفعة إلى إحياء المخاوف بشأن التضخم وألقت بظلالها على توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي أشار الأسبوع الماضي إلى خفض واحد فقط لسعر الفائدة لعام 2026.
حددت شركة الوساطة سيناريو هبوطي عند 5900 نقطة للمؤشر، محذرة من أن ارتفاع أسعار النفط المستمر قد يؤدي إلى التضخم ويجبر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على الدخول في "زاوية لا يحسد عليها".
كما أشارت إلى تزايد ضغوط الاسترداد في صناديق الائتمان الخاصة باعتبارها خطراً قد يؤدي إلى تراجع حاد إذا تدهورت المعنويات.
كما قامت باركليز بتحديث توقعاتها للقطاعات الأمريكية، حيث رفعت تصنيف قطاع الصناعات من "محايد" إلى "إيجابي" ورفعت تصنيف قطاع المواد والطاقة من "سلبي" إلى "محايد"، مشيرة إلى تحسن الزخم الصناعي، ودعم الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، والفوائد الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
