تحديث 1- شركات التكنولوجيا الكبرى تنضم إلى مهرجان كالجاري ستامبيد النفطي، بينما تسعى كندا لجذب مراكز البيانات
ميتا بلاتفورمس META | 0.00 | |
ألفابيت A GOOGL | 0.00 | |
بي بي ال PPL | 0.00 | |
أمازون دوت كوم AMZN | 0.00 |
يُضيف إعلان ميتا في الفقرة 7
بقلم أماندا ستيفنسون
كالجاري، 8 يوليو (رويترز) - انضمت شركات التكنولوجيا الكبرى إلى الاحتفال في مهرجان كالجاري ستامبيد، في إشارة إلى الاهتمام المتزايد بكندا من قبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، حيث تسعى مقاطعة ألبرتا إلى تطوير مراكز البيانات.
عادةً ما تحتل شركات النفط والغاز مركز الصدارة في التجمع السنوي للطاقة، الذي يتزامن مع مهرجان الروديو الشهير في المدينة. ولكن هذا العام، تشهد شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة حضوراً ملحوظاً أيضاً، وفقاً لمصادر حضرت هذه الفعاليات.
كانت شركة جوجل التابعة لشركة ألفابت (GOOGL.O) الأكثر بروزاً، حيث ساهمت في رعاية مهرجان ستامبيد للسنة الثانية على التوالي. استضافت الشركة حفلاً خاصاً يوم الأحد في كورونا سكاي ديك، وهو تراس حصري على السطح يطل على ساحة ستامبيد للروديو، ويتسع لـ 300 ضيف.
بحسب مصدر لوكالة رويترز، حضر الحفل سياسيون اتحاديون ومحليون وموظفون حكوميون، بالإضافة إلى ضيوف آخرين.
أكدت متحدثة باسم جوجل أن الشركة لديها أكبر حضور لها على الإطلاق في مهرجان كالجاري ستامبيد هذا العام.
أفاد مصدران بأن شركات تقنية أخرى، من بينها ميتا (META.O) وأمازون (AMZN.O )، حضرت أيضاً فعاليات واجتماعات في ستامبيد. ولم ترد أي من الشركتين على طلب التعليق.
أعلنت شركة ميتا يوم الأربعاء عن عزمها إنشاء مركز بيانات ضخم في وسط مقاطعة ألبرتا، وهو أول مركز بيانات لها في كندا، وذلك في إطار سعيها الحثيث لتوفير قدرات حاسوبية لدعم الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي. وأوضحت ميتا أن مركز البيانات، الذي تبلغ طاقته 1 جيجاوات، سيقع في مقاطعة ستورجون، ويمثل استثماراً إجمالياً قدره 13 مليار دولار كندي، أي ما يعادل 9.17 مليار دولار أمريكي.
تسعى مقاطعة ألبرتا إلى جذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار كندي في مجال مراكز البيانات ، مُروّجةً لإمداداتها الوفيرة والرخيصة من الغاز الطبيعي. كما أن الطاقة بأسعار معقولة، إلى جانب مناخ المقاطعة البارد، قد يجعلها وجهةً جذابةً لشركات الحوسبة السحابية العملاقة الأمريكية التي تواجه قيودًا على الطاقة ومعارضة مجتمعية متزايدة في بلدها.
صرح نيت غلوبيش، وزير التكنولوجيا في المقاطعة، لوكالة رويترز سابقاً بأن ألبرتا تجري محادثات مع العديد من شركات التكنولوجيا التي تبحث عن مناطق يمكنها فيها الاتصال بالشبكة بسرعة.
كما تقدم مقاطعة ألبرتا للمؤيدين خيار بناء مصادر الطاقة الخاصة بهم لتجنب القيود المفروضة على سعة الطاقة.
على الرغم من أن المقاطعة لا تملك حتى الآن أي مراكز بيانات على مستوى ما يسمى بالمستوى فائق الحجم (الذي يتطلب 50 ميغاواط أو أكثر من الطاقة)، فقد تم اقتراح ما يقرب من 100 مركز بيانات، ومن المقرر إنشاء مركز بيانات واحد على الأقل واسع النطاق.
