تحديث 1 - ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الصين تدرس تشديد ضوابط التصدير على نماذج ورقائق الذكاء الاصطناعي.
كوالكوم QCOM | 0.00 |
تحديثات تتضمن تفاصيل من التقرير ومعلومات أساسية
21 يوليو (رويترز) - ذكرت صحيفة فايننشال تايمز يوم الثلاثاء أن السلطات الصينية تدرس تشديد ضوابط التصدير على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
وتعكس هذه الخطوة سعي بكين لإبقاء الذكاء الاصطناعي المحلي في الداخل وإظهار أن الصين، مثل الولايات المتحدة، ترى الآن أن الذكاء الاصطناعي المتقدم هو أصل وطني بالغ الأهمية يتطلب ضوابط.
في وقت سابق من هذا الشهر، أفادت رويترز حصرياً بأن السلطات الصينية عقدت اجتماعات مع كبرى شركات التكنولوجيا بشأن إمكانية تقييد الوصول الخارجي إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً في الصين، بما في ذلك تلك التي لم يتم إصدارها بعد.
وذكر التقرير، نقلاً عن شخصين مشاركين في المناقشات، أن الجهات التنظيمية بقيادة وزارة التجارة الصينية تتشاور مع كبرى شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق المحلية حول كيفية منع الغرب من الاستحواذ على التقنيات المتقدمة والشركات الناشئة الرائدة في الصين.
وذكرت الصحيفة أن وزارة التجارة، التي تشرف على لوائح التصدير، تحدثت أيضاً مع شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك Alibaba 9988.HK و ByteDance و Zhipu بشأن الحد من نقل البيانات الرئيسية لتدريب نماذجها في الخارج، فضلاً عن السماح للمستخدمين الأجانب بتنزيل أوزان نماذجهم.
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أنها طلبت أيضاً آراء حول القيود المحتملة التي من شأنها أن تمنع مصنعي الرقائق في الخارج، بما في ذلك كوالكوم QCOM.O وTSMC 2330.TW، من إنتاج أشباه الموصلات المتقدمة بناءً على تصميمات طورتها شركات صينية مثل هواوي وعلي بابا وبايت دانس.
وذكر التقرير أن الإجراءات الجديدة يمكن إدراجها في المراجعة القادمة لقائمة الصين للتقنيات المحظورة أو المقيدة من التصدير، مضيفاً أن هذه المقترحات قيد الدراسة وأن الجهات التنظيمية تدرس ردود فعل الصناعة قبل اتخاذ القرار النهائي.
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أنه يمكن أيضاً فرض قيود محتملة على الاستحواذ الخارجي على التكنولوجيا الاستراتيجية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي الآلي.
لم تتمكن رويترز من التحقق من صحة التقرير على الفور. ولم ترد وزارة التجارة، وشركات بايت دانس، وعلي بابا، وشيبو، وهواوي، وكوالكوم، وتي إس إم سي على طلب رويترز للتعليق.
