تحديث 1- تحسنت توقعات شركة يوروب إنك، لكنها لا تزال تشير إلى أرباح ضئيلة

تراكتور سبلاي

تراكتور سبلاي

TSCO

0.00

يُضاف اسم سينسبري في النقطة الثامنة، ومجموعة إل في إم إتش في النقطة التاسعة.

- أظهرت أحدث توقعات مجموعة LSEG I/B/E/S الصادرة يوم الخميس تحسناً طفيفاً في توقعات أرباح الشركات الأوروبية، حيث من المتوقع أن تعلن معظم الشركات عن نمو طفيف في الأرباح للربع الأول، على الرغم من أن الانفراج الهش في الشرق الأوسط يمثل مخاطر.

من المتوقع أن تسجل الشركات الأوروبية الكبرى، باستثناء شركات الطاقة الكبرى، زيادة بنسبة 0.4% في أرباح الربع الأول في المتوسط، وهو ما يعتبر أفضل قليلاً من الزيادة التي توقعها المحللون قبل أسبوع والتي بلغت 0.3%.

من جهة أخرى، من المتوقع أن تنخفض إيرادات الشركات الكبيرة غير العاملة في قطاع الطاقة بنسبة 0.9% في المتوسط. وقد يكون انخفاض الإيرادات وارتفاع الأرباح مؤشراً على نجاح جهود الشركات في خفض التكاليف وإعادة هيكلة أعمالها.

  • من المتوقع أن ترتفع أرباح الشركات المدرجة في مؤشر ستوكس 600 الأوروبي القياسي بنسبة 3.2%، على الرغم من أن المتوسط يتأثر بقطاع الطاقة الذي من المتوقع أن يحقق نموًا بنسبة 27%.

  • استفادت شركات النفط والغاز من ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة للحرب في الشرق الأوسط.

  • يتناقض هذا التوقع مع تقديرات ما قبل الحرب: إذ كان من المتوقع أن تنخفض أرباح شركات الطاقة الكبرى في الربع الأول بنسبة 2.0% اعتبارًا من 26 فبراير.

  • ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام بنحو 45% مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب التي بدأت في أواخر فبراير ، وذلك في ظل تعثر محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة واستمرار القيود المفروضة على التجارة عبر مضيق هرمز.

  • من المتوقع أن تنخفض أرباح شركات العقارات وشركات المرافق بنسبة 15.4% و13.6% على التوالي، وفقًا لتقرير I/B/E/S

  • سيراقب المستثمرون عن كثب نتائج أكثر من 80 شركة الأسبوع المقبل لمعرفة كيف تتوقع هذه الشركات تجاوز العام.

  • تجاوزت شركة نستله (NESN.S) توقعات مبيعات الربع الأول والتزمت بتوقعاتها السنوية يوم الخميس، قائلة إنها لم تشهد حتى الآن "تأثيرًا يُذكر" للحرب في الشرق الأوسط على أعمالها العالمية.

  • مع ذلك، حذرت مجموعة متاجر سينسبري البريطانية (SBRY.L) من أن حالة عدم اليقين تُلقي بظلالها على توقعاتها وقد تؤدي إلى انخفاض الأرباح هذا العام، وهو ما يعكس المخاوف التي أعربت عنها شركة تيسكو (TSCO.L) الرائدة في السوق.

  • صرح برنارد أرنو، الرئيس التنفيذي لشركة LVMH (LVMH.PA) ، للمستثمرين بأن مجموعة السلع الفاخرة ستعود إلى النمو إذا تم حل النزاع بسرعة، لكنه حذر من أنه إذا تحول إلى "كارثة عالمية"، فسيكون من المستحيل التنبؤ بالنتيجة.