تحديث 1- يقول كاتاياما، رئيس الوزراء الياباني، إن جميع الخيارات مفتوحة بشأن الين، بما في ذلك العمل المشترك مع الولايات المتحدة.
يضيف المزيد من تعليقات كاتاياما وسياقها
بقلم ماكيكو يامازاكي
طوكيو، 16 يناير (رويترز) - قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما يوم الجمعة إن طوكيو لن تستبعد أي خيارات لمواجهة التقلبات المفرطة في أسعار صرف العملات الأجنبية، بما في ذلك التدخل المنسق مع الولايات المتحدة، حيث ظل الين عند أدنى مستوى له في 18 شهراً مقابل الدولار.
انخفض الين إلى أدنى مستوى له عند 159.45 ين للدولار هذا الأسبوع، وهو أضعف مستوى له منذ آخر تدخل ياباني في يوليو 2024، مما زاد من التكهنات بأن طوكيو قد تتدخل قريباً.
"كما ذكرت مراراً وتكراراً، سنتخذ إجراءً حاسماً دون استبعاد أي خيارات"، هذا ما قاله كاتاياما في مؤتمر صحفي دوري.
وقالت أيضاً إنها تشارك وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الرأي بأن تحركات العملة الأخيرة كانت مفرطة عندما التقيا في واشنطن يوم الاثنين.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان التدخل المشترك مع الولايات المتحدة خياراً واقعياً، قال كاتاياما إن البيان المشترك بين اليابان والولايات المتحدة في سبتمبر الماضي "كان بالغ الأهمية وتضمن لغة بشأن التدخل".
وقالت: "لا يحدد ما إذا كان هذا التدخل سيتم تنسيقه أم لا، لذلك نعتبر أنه لا توجد خيارات مستبعدة".
وقد تفاقم ضعف الين بسبب التوقعات بأن فوز رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي في الانتخابات سيمكنها من الحصول على تفويض قوي لسياستها المالية التوسعية.
شكّل ضعف الين مشكلةً لصناع السياسات، إذ يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد وزيادة تكلفة المعيشة للأسر. وقد يؤثر ذلك أيضاً على شعبية تاكايتشي.
وجاءت تعليقات كاتاياما في أعقاب بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية مفاده أن بيسنت أكد على ضرورة صياغة وتوصيل السياسة النقدية بشكل سليم في اجتماعه معها، وأشار إلى "عدم الرغبة الكامنة في تقلبات أسعار الصرف المفرطة".
قال كاتاياما في المؤتمر الصحفي إن البيان ربما يعكس وجهة نظر بيسنت الشخصية طويلة الأمد، حيث جادل لسنوات بأن السياسة النقدية اليابانية كانت متخلفة عن الركب، ويعود تاريخ ذلك إلى فترة طويلة قبل تولي إدارة تاكايتشي السلطة.
وأضافت: "لكن هذا مجرد افتراض مني، لذا أود أن أؤكد على هذه النقطة".
(تقرير من ماكيكو يامازاكي؛ تحرير موراليكومار أنانثارامان وجيمي فريد)
(( Makiko.Yamazaki@thomsonreuters.com ;))
