تحديث 1- دواء كيلون، وهو مزيج من أدوية سرطان الرئة من شركة ميرك، يحسن معدل البقاء على قيد الحياة في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية في الصين
AstraZeneca PLC AZN | 0.00 | |
ميرك اند كو MRK | 0.00 |
يُضاف عدد الأسهم في الفقرة 2، والتفاصيل في الفقرتين 5 و8
بقلم سيدهي ماهاتول
21 مايو (رويترز) - قالت شركة سيتشوان كيلون للتكنولوجيا الحيوية 6990.HK يوم الخميس إن علاجها التجريبي بالاشتراك مع دواء Keytruda التابع لشركة ميرك MRK.N قد حسّن البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لدى مرضى سرطان الرئة المتقدم، محققاً بذلك الهدف الرئيسي لدراسة في مرحلة متأخرة.
ارتفعت أسهم شركة ميرك بنسبة تقارب 4% في التداولات التي أعقبت ساعات العمل الرسمية.
اختبرت التجربة الدواء، ساكيتوزوماب تيروموتيكان أو ساك-TMT، بالاشتراك مع علاج السرطان كيترودا كعلاج أولي للمرضى المصابين بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة المتقدم، مقابل كيترودا وحده.
وقالت الشركة إن هذا المزيج حسّن بشكل كبير من البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض، مما قلل من خطر تطور المرض أو الوفاة بنحو 65٪.
وقد شملت الدراسة أكثر من 400 مريض لم يتلقوا علاجًا سابقًا في الصين مصابين بمرض متقدم وتعبير PD-L1، وهو مؤشر يساعد في تحديد الاستجابة للعلاج المناعي.
كما أظهر العلاج معدلات استجابة أعلى بلغت حوالي 70.2٪، مقارنة بنسبة 42٪ لـ Keytruda وحده.
وقالت الشركة إن البيانات المتعلقة بالبقاء على قيد الحياة بشكل عام لدى المرضى لم تكن ناضجة، ولكن لوحظ اتجاه إيجابي لدى أولئك الذين عولجوا بالدواء المركب.
تقوم شركة ميرك بتطوير علاج sac-TMT بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية الصينية كيلون-بيوتك، التي اكتشفت العلاج، والذي يتم اختباره حاليًا على أنواع متعددة من السرطانات، بما في ذلك أورام الرئة والثدي والجهاز الهضمي.
Sac-TMT هو مركب من الأجسام المضادة والأدوية، وهو نوع من العلاج الموجه الذي يوصل العلاج الكيميائي القاتل للسرطان مباشرة إلى الخلايا السرطانية عن طريق الارتباط ببروتين يسمى TROP2.
وقالت الشركة إن السلامة ظلت متسقة مع الخصائص المعروفة للأدوية، على الرغم من أن الآثار الجانبية الخطيرة كانت أكثر شيوعًا في المجموعة المركبة، بما في ذلك انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء وفقر الدم.
يُعد سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (NSCLC) أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا في الولايات المتحدة، حيث يمثل حوالي 87% من جميع الحالات، وفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان.
