تحديث 1- شركات صناعة السيارات الكبرى تقول إن الصين تشكل "تهديداً واضحاً ومباشراً" لصناعة السيارات الأمريكية
CarParts.com Inc PRTS | 0.82 | -0.46% |
جنرال موتورز GM | 72.94 | -2.80% |
فورد موتور كو للسيارات F | 11.41 | -2.31% |
يُضيف هذا التقرير تعليقات من المشرعين ومجموعة السيارات، مع عدم وجود تعليق فوري من السفارة الصينية في الفقرات من 4 إلى 10.
بقلم ديفيد شيباردسون
واشنطن، 11 ديسمبر - حثت شركات صناعة السيارات الكبرى يوم الخميس واشنطن على منع شركات صناعة السيارات ومصنعي البطاريات المدعومين من الحكومة الصينية من فتح مصانع تصنيع في الولايات المتحدة، محذرة من أن مستقبل الصناعة على المحك.
أطلق تحالف الابتكار في صناعة السيارات، الذي يمثل جنرال موتورز وفورد وتويوتا موتور وفولكس فاجن وهيونداي وستيلانتس وغيرها من شركات صناعة السيارات الكبرى، ناقوس الخطر وقال إن الكونجرس وإدارة ترامب بحاجة إلى التحرك.
أكدت المجموعة في بيانٍ لها خلال جلسة استماعٍ لمجلس النواب الأمريكي حول السيارات الصينية، أن "الصين تُشكّل تهديداً واضحاً ومباشراً لصناعة السيارات في الولايات المتحدة". كما دعت المجموعة المشرّعين إلى الإبقاء على حظر وزارة التجارة الأمريكية استيراد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات من الصين، والذي يمنع فعلياً استيراد السيارات من الشركات المصنّعة الصينية.
"لا يمكن لأي قدر من الاستثمارات من قبل شركات صناعة السيارات والبطاريات العاملة داخل الولايات المتحدة أن يواجه الصين التي تُمكّنها الإعانات من إغراق الأسواق العالمية بشكل مزمن. هذه وصفة للإغراق يجب على الكونغرس وإدارة ترامب منع حدوثها داخل الولايات المتحدة"، هذا ما قالته مجموعة صناعة السيارات.
قال النائب جون مولينار، وهو جمهوري يرأس لجنة مختارة في مجلس النواب بشأن الصين، إن على الكونغرس أن يقنن في القانون الحظر المفروض على المركبات المرتبطة بالصين والذي تم اعتماده في الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
قال مولينار: "في غضون خمس سنوات فقط، تحولت الصين من مُصدِّر صغير إلى أكبر مُصدِّر للسيارات في العالم، حيث شحنت 6 ملايين سيارة إلى الخارج العام الماضي بأسعار أقل من أسعار السوق التي لا تستطيع شركات صناعة السيارات الأمريكية والحليفة منافستها. وبفضل الدعم الحكومي الهائل، والسيطرة على المواد الخام وسلاسل التوريد، ونظام الرقابة المُقيِّد، حوّلت بكين صناعة السيارات لديها إلى أداة في يد الدولة."
وأشار أيضاً إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي بشأن المركبات المستوردة من الصين، ومخاوف من أن تقوم بكين بتعطيل المركبات المزودة ببرامج أو مكونات صينية الصنع في حالة حدوث مواجهة كبيرة.
لم ترد السفارة الصينية في واشنطن على الفور على طلب التعليق.
(تقرير من ديفيد شيباردسون في واشنطن)
(تحرير: رود نيكل)
((البريد الإلكتروني: David.Shepardson@thomsonreuters.com، الهاتف: 202-579-6093))
