تحديث 1- علّقت شركتا الشحن هاباج-لويد وسي إم إيه سي جي إم حجوزات كوبا بعد صدور أمر تنفيذي أمريكي

يُضيف بيان هاباج-لويد في الفقرة 3، الخلفية

بقلم غوس ترومبيز، وكريستوف ستيتز، وديف شيروود

- أعلنت شركتا الشحن العملاقتان CMA CGM و Hapag-Lloyd HLAG.DE بشكل منفصل يوم الأحد أنهما علقتا جميع الحجوزات من وإلى كوبا حتى إشعار آخر، حيث استشهدتا بأمر تنفيذي أمريكي صدر في الأول من مايو.

أعلنت شركة الشحن الفرنسية العملاقة "سي إم إيه سي جي إم" في بيانٍ عبر البريد الإلكتروني: "امتثالاً للأمر التنفيذي الأمريكي الصادر في الأول من مايو، قررت الشركة تعليق حجوزاتها من وإلى كوبا حتى إشعار آخر". وأضافت أنها "تراقب الوضع عن كثب" وستُعدّل عملياتها بما يتوافق مع اللوائح المعمول بها.

وقال متحدث باسم شركة هاباج لويد إن الشركة الألمانية ستعلق بالمثل الطلبات الكوبية "بسبب مخاطر الامتثال المرتبطة بالأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس الأمريكي في الأول من مايو".

لم ترد الحكومة الكوبية على الفور على طلب التعليق.

قال مصدران مطلعان على الوضع إن التعليق المؤقت للطلبات الجديدة من قبل اثنتين من أكبر شركات الشحن في العالم قد يعرض للخطر ما يصل إلى 60٪ من حركة الشحن الكوبية من حيث الحجم، وهو ما يمثل ضربة قوية لبلد يقترب بالفعل من الانهيار وسط حصار نفطي أمريكي أدى إلى خنق إمدادات الوقود في الجزيرة.

أفادت مصادر بأن شحن البضائع من الصين سيكون الأكثر تأثراً بهذا القرار. وأضافت المصادر أن شمال أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط سيتأثران بشدة أيضاً، على الرغم من أن جميع الشحنات العالمية إلى كوبا ستتأثر.

وقد وسّع الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في الأول من مايو العقوبات الأمريكية الحالية المفروضة على التجارة مع كوبا لتشمل "أي شخص أجنبي" يعمل في "قطاعات الطاقة والدفاع والمواد ذات الصلة والمعادن والتعدين والخدمات المالية والأمن في الاقتصاد الكوبي، أو أي قطاع آخر من قطاعات الاقتصاد الكوبي".