التحديث 1- يلين تقول إن الولايات المتحدة سترد بقوة على أي تلاعب بالعملة
داو جونز الصناعي DJI | 48578.72 | +0.24% |
إس آند بي 500 SPX | 7041.28 | +0.26% |
ناسداك IXIC | 24102.70 | +0.36% |
يضيف اقتباسات وتفاصيل عن خطة العملة الصينية وتقرير وزارة الخزانة عن العملة من الفقرة الثالثة
بقلم ديفيد لودر
واشنطن 11 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة "سترد بقوة" عندما تحاول الدول التلاعب بعملاتها لتحقيق ميزة تنافسية لكن في الوقت الحالي لا يوجد مثل هذا التدخل في السوق.
وقالت يلين في مقابلة مباشرة على تلفزيون بلومبرج إنها لا ترى أي تهديد لوضع الدولار كعملة احتياطية، حيث لا يمكن لأي عملة أخرى أن تنافس استخدامه العالمي في الأسواق المالية والتجارة والمعاملات الأخرى.
وعندما سُئلت عن إمكانية أن تحاول إدارة ترامب إضعاف قيمة الدولار من خلال نسخة جديدة من اتفاق بلازا لعام 1985، قالت يلين إن إدارة بايدن تعتقد أنه من الأفضل للأسواق أن تحدد قيمة الدولار.
"نحن لا نوافق على الدول التي تحاول التلاعب بعملاتها لمحاولة الحصول على ميزة تنافسية ونحن ننتبه جيدا ونتصرف بقوة عندما نرى دولا تتلاعب بعملاتها لمحاولة الاحتفاظ بميزة تنافسية."
ضعف اليوان؟
ولم تكن تعليقات يلين خاصة بأي دولة بعينها. لكنها جاءت بعد وقت قصير من تقرير لوكالة رويترز حصريا يفيد بأن السلطات الصينية تدرس السماح لليوان بالانخفاض في عام 2025 لمواجهة الرسوم الجمركية الأعلى المحتملة بعد تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه. وتعهد ترامب بفرض رسوم جمركية لا تقل عن 60% على جميع الواردات من الصين.
ولم يجد أحدث تقرير نصف سنوي لوزارة الخزانة عن العملة أي تلاعب من جانب الشركاء التجاريين الرئيسيين، لكنه أبقى الصين على قائمة المراقبة بسبب فائضها التجاري الكبير مع الولايات المتحدة ونقص الشفافية المحيطة بممارساتها في مجال الصرف الأجنبي. وشمل ذلك انخفاضًا طفيفًا في ميزان الحساب الجاري العالمي للصين على الرغم من ارتفاع أحجام الصادرات، مما يشير إلى انخفاض أسعار الصادرات.
في ذروة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين خلال ولاية ترامب الأولى في أغسطس/آب 2019، أصدر ترامب توجيهات لوزير الخزانة آنذاك ستيفن منوتشين لوصف الصين بأنها دولة تتلاعب بالعملة.
لكن هذه الخطوة اعتبرت إلى حد كبير تكتيكًا تفاوضيًا، حيث أسقطت وزارة الخزانة التصنيف في يناير/كانون الثاني 2020 عندما وصل المسؤولون الصينيون إلى واشنطن لتوقيع اتفاقية تجارية مع ترامب.
إذا أكد مجلس الشيوخ الأمريكي اختيار ترامب لمنصب مدير صندوق التحوط سكوت بيسنت، فإنه سيشرف على تقرير العملة المقبل في أبريل/نيسان 2025.
وقالت يلين، التي قضت عامين في محاولة إعادة بناء العلاقات الاقتصادية الأميركية المتوترة مع بكين، إنه من الأهمية بمكان أن تحافظ الولايات المتحدة على الاتصالات المستمرة مع المسؤولين الصينيين على كل المستويات، لتعزيز المناقشات حول الخلافات السياسية ومجالات الاهتمام المشترك، مثل المناخ والأوبئة والاستقرار المالي.
وقالت يلين "من الأهمية بمكان أن تكون هناك قنوات اتصال مفتوحة. فهي تساعد في تجنب سوء الفهم. لقد استخدمنا هذه القنوات عندما اتخذنا إجراءات مثل ضوابط التصدير، أو القيود الأخيرة على الاستثمار الخارجي، لشرح ما نحاول إنجازه، لتجنب سوء الفهم الذي قد يؤدي إلى تفاقم العلاقة دون داع".
(إعداد ديفيد لودر ودوينا شياكو، تحرير فرانكلين بول)
(( David.Lawder@tr.com ; +1 202 843 6288;))
