تحديث ٢- انضمت شركة كونوكو فيليبس إلى شركة بي بي في العراق، في الوقت الذي تسعى فيه بغداد إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأمريكية في قطاع الطاقة.
كونوكو فيليبس COP | 0.00 | |
بي بي BP | 0.00 |
يُضيف معلومات أساسية في الفقرات من 4 إلى 8، وتفاصيل في الفقرات 3 و9-11
17 يوليو (رويترز) - قالت شركة كونوكو فيليبس (COP.N) يوم الجمعة إنها وافقت على الاستحواذ على حصة 42% في شركة بي بي للطاقة في كركوك المحدودة من شركة بي بي (BP.L) ، لتنضم بذلك إلى شركة النفط البريطانية الكبرى في إعادة تطوير أربعة حقول نفط منتجة في شمال العراق.
ومن المتوقع توقيع الاتفاقية خلال الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن، حيث يسعى إلى زيادة الاستثمارات الأمريكية في قطاعات النفط والغاز والطاقة في العراق في أعقاب الاضطرابات الناجمة عن الصراع الذي تورطت فيه إيران.
يغطي العقد أكثر من 3 مليارات برميل من المكافئ النفطي في الموارد الإجمالية القابلة للاستخراج الأولية، مع إمكانات استكشاف إضافية، عبر قبتي بابا وأفانا في حقل كركوك النفطي وحقول باي حسن وجامبور وخباز.
تأتي هذه الصفقة في الوقت الذي تعيد فيه شركة بي بي تشكيل محفظتها تحت قيادة الرئيسة التنفيذية ميج أونيل، التي تولت المنصب في أبريل بعد مسيرة مهنية طويلة في شركة إكسون موبيل XOM.N.
تعهد أونيل بتبسيط الشركة، وتشديد الانضباط في إدارة رأس المال، وتركيز الاستثمار على أصول النفط والغاز ذات العائد الأعلى، مع إعادة تدوير رأس المال من خلال شراكات انتقائية وبيع الأصول.
بالنسبة للعراق، يمثل هذا جهداً آخر لجذب استثمارات أمريكية أكبر إلى قطاع بات يهيمن عليه بشكل متزايد الشركات الصينية في السنوات الأخيرة.
وافق مجلس الوزراء الزيدي مؤخراً على صفقة مع شركة HKN Energy الأمريكية لتطوير حقل حمرين النفطي في شمال العراق، كما وافق على اتفاقية تعاون مع شركة جنرال إلكتريك لتوسيع نطاق توليد ونقل الطاقة في البلاد.
لا يزال حقل كركوك، الذي تم اكتشافه قبل حوالي قرن من الزمان، أحد أقدم حقول النفط المنتجة في العراق، ولا يزال يحتوي على احتياطيات كبيرة متبقية، مما يجعله محورياً لخطط بغداد للحفاظ على إنتاج النفط الخام على مدى العقود القادمة.
وقالت شركة بي بي إن الصفقة لن تؤثر على شروط العقد، أو أدوار التشغيل لشركات النفط والغاز الشمالية العراقية، أو عملية التسليم المخطط لها لإدارة العمليات إلى كيان يعمل فيه موظفوها بشكل رئيسي.
وقالت الشركتان إنه من غير المتوقع أن يتطلب المشروع المشترك مساهمات رأسمالية كبيرة.
من المتوقع إتمام الصفقة بحلول نهاية عام 2026.
