تحديث ٢ - ذكرت صحيفة نيكاي أن اليابان وفرنسا تدرسان إبرام صفقة بشأن العناصر الأرضية النادرة لتقليل اعتماد الصين عليها.

يضيف تفاصيل ومعلومات أساسية في جميع أنحاء الصفحة

- ذكرت صحيفة نيكاي يوم الأربعاء أن رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتفقان على وضع خارطة طريق لتنويع إمدادات العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحيوية الأخرى.

ذكر التقرير أن الزعيمين سيصدران بياناً مشتركاً يعربان فيه عن قلقهما إزاء القيود المفروضة على تصدير المعادن الحيوية. ولم يتسنَّ لرويترز التحقق من صحة المعلومات الواردة في التقرير على الفور.

ذكرت صحيفة نيكاي أن الحكومتين اليابانية والفرنسية تخططان لبدء مشروع مشترك بين القطاعين العام والخاص في جنوب غرب فرنسا في نهاية العام لتكرير العناصر الأرضية النادرة الثقيلة المستخدمة في محركات السيارات الكهربائية وغيرها من التقنيات.

وذكر التقرير أن كلاً من تاكايتشي وماكرون سيؤكدان هذا الأمر وغيره من الخطط لبناء سلاسل إمداد العناصر الأرضية النادرة بشكل مستقل عن الصين.

تأتي هذه الصفقة في لحظة حاسمة، حيث تسعى الحكومات اليابانية والغربية والمصنعون جاهدين لتأمين إمدادات المعادن الأرضية النادرة لتقليل اعتمادهم على الصين، المورد والمنتج المهيمن للمعادن الأرضية النادرة في العالم.

في وقت سابق من شهر مارس ، أبرمت شركة Japan Australia Rare Earths، المملوكة جزئياً للمنظمة الحكومية اليابانية لأمن المعادن والطاقة وشركة Sojitz Corp 2768.T ، صفقة مع شركة Lynas Rare Earths الأسترالية LYC.AX ، وهي أكبر منتج للعناصر الأرضية النادرة خارج الصين.

بموجب الاتفاقية، ستخصص شركة Lynas 75٪ من إنتاجها من أكسيد العناصر الأرضية النادرة الثقيلة للصناعة اليابانية، مع التزام شركة Japan Australia Rare Earths بشراء نصف إجمالي إنتاج الشركة من العناصر الأرضية النادرة الثقيلة.

وفي 20 مارس، أصدرت الولايات المتحدة واليابان أيضاً خطة عمل لتطوير بدائل للصين فيما يتعلق بسلاسل إمداد المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، مع التركيز في البداية على الحد الأدنى للأسعار لمجموعة مختارة من المعادن.

ستسعى اليابان وفرنسا أيضاً إلى التعاون في مجال الفضاء، حيث من المتوقع أن توقع شركات من البلدين مذكرات تفاهم بشأن 12 مشروعاً مشتركاً، بما في ذلك إزالة الحطام الفضائي وإطلاق الصواريخ.

وأضاف التقرير أن وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA) والمركز الوطني للدراسات الفضائية (CNES)، وكالة الفضاء الفرنسية، ستوفران الدعم المالي لتطوير تكنولوجيا الفضاء للشركات، وستقدمان رأس المال للشركات من بلدانهما التي تشارك في مشاريع مشتركة.