التحديث الثاني: السعودية تعزز علاقاتها مع القادة السوريين الجدد من خلال حزمة استثمارية ضخمة

طيران ناس +1.07%
أكوا +0.86%
تاسي +0.69%

طيران ناس

4264.SA

52.00

+1.07%

أكوا

2082.SA

175.00

+0.86%

تاسي

TASI.SA

11565.10

+0.69%

يُضيف تفاصيل صفقة الاتصالات في الفقرة 6، وبيان المبعوث الأمريكي في الفقرة 10

- أعلنت المملكة العربية السعودية يوم السبت عن حزمة استثمارية ضخمة في سوريا تشمل الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، في الوقت الذي تضع فيه المملكة نفسها كداعم رئيسي للقيادة السورية الجديدة.

أعلن وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح يوم السبت عن إطلاق صندوق استثماري في سوريا سيخصص 7.5 مليار ريال سعودي (2 مليار دولار) لتطوير مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل متعددة.

وأضاف الفالح أن صندوق إيلاف يهدف إلى تمويل مشاريع واسعة النطاق في سوريا بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص السعودي.

في مجال الطيران المدني، وقعت شركة الطيران السعودية منخفضة التكلفة "فلاي ناس" وهيئة الطيران المدني السورية اتفاقية لإنشاء شركة طيران جديدة باسم "فلاي ناس سوريا".

وقالت الشركة إن المشروع المشترك سيكون مملوكاً بنسبة 51% للجانب السوري و49% لشركة طيران ناس، ومن المتوقع أن تبدأ العمليات في الربع الأخير من عام 2026.

كما ستستثمر شركة الاتصالات السعودية (STC)، أكبر مشغل للاتصالات في المملكة العربية السعودية، أكثر من ثلاثة مليارات ريال (799.96 مليون دولار) من أجل "تعزيز البنية التحتية للاتصالات وربط سوريا إقليمياً ودولياً من خلال شبكة ألياف بصرية تمتد لأكثر من 4500 كيلومتر"، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية.

المملكة العربية السعودية تدعم القيادة السورية الجديدة

تمثل هذه الاستثمارات الأخيرة أكبر إعلان من نوعه منذ أن رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن سوريا في ديسمبر، حيث دعمت المملكة العربية السعودية الرئيس أحمد الشرع منذ توليه السلطة في أواخر عام 2024، عقب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد على رأس ائتلاف من فصائل المعارضة الإسلامية.

شكلت العقوبات عقبة كبيرة أمام الانتعاش الاقتصادي لسوريا بعد حرب أهلية استمرت 14 عاماً ألحقت أضراراً بالغة بمعظم أنحاء البلاد وتسببت في نزوح ملايين الأشخاص.

"نشيد باتفاقيات الاستثمار السعودية السورية التي أُعلن عنها هذا الأسبوع. ستساهم الشراكات الاستراتيجية في مجالات الطيران والبنية التحتية والاتصالات بشكل كبير في جهود إعادة إعمار سوريا"، هذا ما قاله توم باراك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا، في يوم X.

أعلنت الرياض العام الماضي عن استثمارات بقيمة 6.4 مليار دولار ، مقسمة إلى 47 صفقة مع أكثر من 100 شركة سعودية تعمل في مجالات العقارات والبنية التحتية والاتصالات.

كما وقع الجانبان مذكرة تفاهم واتفاقية تطوير مشتركة مع شركة أكوا باور السعودية وشركة نقل المياه السعودية، مما يحدد خارطة طريق للتعاون في قطاع المياه.

وقال وزير الطاقة السوري محمد البشير: "لقد وضعنا خططاً لإنشاء محطة لتحلية مياه البحر، بهدف توصيل المياه العذبة من الساحل السوري إلى جنوب البلاد".

واجهت الحكومة المؤقتة انتقادات خلال العام الماضي بسبب تقديمها وعوداً تنموية واسعة النطاق استناداً إلى مذكرات تفاهم مع مستثمرين أجانب، لم يتم تحويل العديد منها إلى عقود ملزمة حتى الآن.


(1 دولار أمريكي = 3.7502 ريال)