تحديث 3 - أفادت صحيفة "ذا إنفورميشن" أن جوجل تجري محادثات مع سامسونج للمشاركة في تصنيع جزء من الجيل القادم من الرقائق.
إنفيديا NVDA | 0.00 | |
ألفابيت A GOOGL | 0.00 | |
إنتل INTC | 0.00 | |
Marvell Technology MRVL | 0.00 |
إعادة صياغة، وإضافة معلومات أساسية في جميع أنحاء النص، ورفض سامسونج التعليق في الفقرة 5
11 يونيو (رويترز) - ذكرت صحيفة "ذا إنفورميشن" يوم الخميس، نقلاً عن شخصين مطلعين على الأمر، أن شركة جوجل التابعة لشركة ألفابت (GOOGL.O) تجري محادثات مع شركة سامسونج للإلكترونيات (005930.KS) لتصنيع جزء من معالج الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي.
وذكر التقرير أن جوجل تخطط لاستخدام TSMC 2330.TW لصنع الجزء الحسابي الرئيسي لوحدة معالجة الموترات، والتي تحمل الاسم الرمزي "Icefish"، بينما قد تنتج سامسونج مكونًا يساعد في توصيلها بالذاكرة باستخدام تقنية الإنتاج الخاصة بها بتقنية 2 نانومتر.
وذكر التقرير أن شركة التكنولوجيا العملاقة تعمل مع شركة MediaTek 2454.TW المتخصصة في صناعة الرقائق على التصميم، وأن "Icefish" لا يزال قيد التطوير، مع إمكانية الإنتاج الضخم في وقت مبكر من عام 2028.
سيمثل الفوز بهذا العقد مكسباً كبيراً لجهود سامسونج الرامية إلى تنمية أعمالها في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية. وتتيح تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر إمكانية دمج المزيد من الطاقة في رقائق أصغر حجماً، مما قد يُحسّن السرعة واستهلاك الطاقة وقدرات الذكاء الاصطناعي.
امتنعت شركة سامسونج للإلكترونيات عن التعليق، بينما لم ترد شركة ألفابت على الفور على طلب التعليق. ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.
في أبريل، صرّحت سامسونج بأنها تتوقع جذب المزيد من العملاء لرقائقها المصنّعة باستخدام هذه التقنية المتقدمة، وأنها تدرس إنشاء مصنع ثانٍ في تكساس لزيادة الإنتاج. وفي يوليو 2025، أبرمت صفقة بقيمة 16.5 مليار دولار مع شركة تسلا (TSLA.O) لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي باستخدام هذه التقنية.
يُعد هذا التقرير الأحدث الذي يشير إلى أن جوجل تتطلع إلى تقليل الاعتماد على شركة TSMC، التي تحاول مواكبة الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي، ولكن قد يثبت أنها تشكل عائقاً أمام الصناعة.
ذكرت صحيفة "ذا إنفورميشن" يوم الاثنين أن جوجل كانت تجري محادثات مع شركة إنتل (INTC.O) لتصنيع أكثر من ثلاثة ملايين وحدة معالجة حرارية (TPU) في عام 2028.
برزت رقائق الذكاء الاصطناعي التي طورتها جوجل كبديل لمعالجات الرسومات المهيمنة من إنفيديا (NVDA.O )، حيث أصبحت مبيعات وحدات معالجة الموتر (TPUs) المتزايدة محركًا رئيسيًا لنمو وحدة الحوسبة السحابية التابعة لها. وقد كشفت الشركة النقاب عن شريحتين جديدتين مصممتين خصيصًا في أبريل، لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي والاستدلال.
