تحديث 3 - أعلن الحرس الثوري الإيراني أن إيران هاجمت مجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية.

سابك -1.23%
أرامكو السعودية -0.07%

سابك

2010.SA

60.20

-1.23%

أرامكو السعودية

2222.SA

27.52

-0.07%

تحديثات مع سياق في الفقرات 1 و4 و5

- قال الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء إن إيران هاجمت مجمع الجبيل للبتروكيماويات في المملكة العربية السعودية، والذي يمثل قلب قطاع الطاقة التحويلية في المملكة وموطناً لمشاريع مشتركة بمليارات الدولارات.

تضم مدينة الجبيل الصناعية المترامية الأطراف مشاريع مشتركة ضخمة بين شركة النفط العملاقة المدعومة من الدولة أرامكو السعودية وشركتها التابعة للبتروكيماويات سابك، وشركات الطاقة الغربية الكبرى.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجمات جاءت "رداً على جرائم العدو في العدوان على مصانع البتروكيماويات في عسلوية (إيران)"، والتي ورد أنها تعرضت لعدة انفجارات خلال الليل.

لم يتضح على الفور أي منشأة أو منشآت استُهدفت في السعودية. وأظهرت لقطات فيديو تحققت منها رويترز تصاعد الدخان واللهب من جهة الجبيل.

قال الحرس الثوري الإيراني في بيان له إنه "استهدف بشكل فعال بصواريخ متوسطة المدى وعدة طائرات مسيرة انتحارية" مجمع صدارة، وهو مشروع مشترك بقيمة 20 مليار دولار بين أرامكو وداو تم إغلاقه الأسبوع الماضي، ومنشآت أخرى في الجبيل بما في ذلك منشأة تابعة لشركة إكسون موبيل.

أعلن الحرس الثوري الإيراني أيضاً أنه استهدف منشأة للبتروكيماويات في مدينة الجيمة المجاورة. إلا أنه أشار إلى أن المنشأة مملوكة لشركة شيفرون فيليبس، ويبدو أن الشركة لا تملك أي منشآت هناك، بل في مدينة الجبيل.

أعلنت وزارة الدفاع السعودية في وقت سابق أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت سبعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية من المملكة، مضيفة أن حطام الصواريخ المعترضة سقط بالقرب من منشآت الطاقة.

امتنعت شركة أرامكو عن التعليق على التقارير التي تفيد بوقوع هجمات في الجبيل والجعيمة. ولم يرد مكتب الاتصالات الحكومية السعودية وشركة سابك على الفور على طلبات رويترز للتعليق.

إن إنذار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بفتح مضيق هرمز النفطي بحلول نهاية يوم الثلاثاء وإلا ستواجه قصف البنية التحتية المدنية سيكون أكبر تصعيد حتى الآن في الحرب.

حذرت إيران من أنها ستستهدف بنية تحتية مماثلة في الخليج. وقد أظهرت قدرتها على ضرب أهداف في الدول المجاورة وإغلاق مضيق ملقا فعلياً، والذي كان سابقاً ممراً لخُمس إمدادات النفط العالمية.